ذات صلة

اخبار متفرقة

مقرمشات العيد الصحية: استمتعي بطعمها دون شعور بالذنب

ابدأ بتقديم مقرمشات العيد بنكهة صحية من مكونات طبيعية...

ياسمين عز ترتدي قفطاناً بنفسجياً في أواخر أيام رمضان

إطلالة ياسمين عز الأخيرة أظهرت ياسمين عز في أحدث ظهورها...

هذه العادة قد تزيد من احتمال إصابتك بأمراض الكلى

يؤثر تناول الطعام في أوقات متأخرة من الليل على...

ابدأ يومك بشكل صحي: 4 عادات صباحية للحفاظ على استقرار مستوى سكر الدم

أعد ضبط ساعتك البيولوجية اضبط ساعة النوم واليقظة لديك لتتوافق...

خبراء يحذرون.. الذكاء الاصطناعى يقوض أنظمة الأمان التقليدية في الشركات

تواجه المؤسسات خطرًا متزايدًا حيث تحولت آليات استرداد الحسابات من وسائل بشرية تقليدية إلى نقطة ضعف رئيسية تسمح باختراق هويات الموظفين والوصول إلى الشبكات الداخلية.

تشير تحليلات الأمن السيبراني الحديثة إلى أن القراصنة يستغلون تقنيات الذكاء الاصطناعي لتجاوز إجراءات التحقق الروتينية، مثل أسئلة الأمان ورموز البريد الإلكتروني، بهدف اختطاف الحسابات ذات الصلاحيات العالية والتغلل في الشبكات الحساسة.

برمجيات التزييف العميق والهندسة الصوتية

تؤكد البيانات أن المهاجمين يعتمدون على برمجيات التزييف العميق لتقليد أصوات موظفين أو فرق دعم، مع توظيف توليد صوتي آلي ومخاطبات مزيفة لإقناع الفرق بإعادة تعيين بيانات الدخول، ما يضعف دفاعات الحواجز التقليدية وبرامج مكافحة الفيروسات.

الهندسة الاجتماعية المدعومة آليًا

يرتكز الهجوم أيضًا على تقنيات صوتية وهندسة اجتماعية مدعومة آليًا لخداع فرق الدعم الفني وإقناعهم بإعادة تعيين بيانات الدخول، مما يتيح تجاوز الحواجز ويترك الأنظمة مكشوفة.

تظهر هذه التهديدات ضرورة إصلاح بنية الأمن المؤسسي، فالاعتماد على التحقق البشري أو آليات بسيطة لاسترداد الوصول يمثل مخاطرة اقتصادية وأمنية كبيرة، ويستلزم الانتقال إلى مصادقة بيومترية مع بروتوكولات “انعدام الثقة” (Zero Trust) لحماية الأصول.

ينبغي أن تكون المصادقة متعددة العوامل الصارمة والاعتماد على العوامل البيومترية جزءًا من الاستراتيجية الأمنية الحديثة، مع تحديث سياسات الاسترداد وتدريب فرق الدعم الفني لمواجهة الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على