استيقظت آلي سوديرث ذات يوم وهي تشعر بتنميل في أصابع قدميها، ولكن مع مرور الوقت أصبح جسدها مخدّراً تدريجيًا حتى أصيبت بالشلل، فظلت غير قادرة على الحركة لمدة ثلاثة أشهر.
ما هي متلازمة غيلان-باريه؟
متلازمة غيلان-باريه هي مرض مناعي نادر يهاجم فيه الجهاز المناعي الأعصاب الطرفية، مسببًا أعراض مثل الخدر والوخز وصعوبة التنفّس ثم ضعف في العضلات قد يصل إلى الشلل. وتُعد الإصابة بهذا المرض نادرة، حيث يصيب نحو شخص واحد من كل 78 ألف شخص سنويًا.
التشخيص والتجربة المبكرة
أوضحت آلي أنها ذهبت إلى المستشفى في الأيام التي سبقت حدوث الشلل، فبدأت تشعر بالخدر والتنميل لكنها لم تتلقَ تشخيصًا آنذاك، وأخبرت زوجها بأنهما بحاجة إلى الذهاب إلى المستشفى بسرعة. في تلك الليلة أُبلغت بأنها مصابة بمتلازمة غيلان-باريه التي تؤثر على الأعصاب والحواس والحركة، إضافة إلى وظائف حيوية كالتنفّس ونبض القلب، وتفاقمت الأعراض حتى صارت غير قادرة على تحريك أعضائها.
مكثت في المستشفى لمدة ثلاثة أشهر، وباتت مؤخرًا تشارك في ماراثون عبرت فيه خط النهاية وهي تحمِل ابنتها بين ذراعيها. ورغم أن المتلازمة لم تعد تؤثر عليها جسديًا كما كانت، لا تزال تشعر بخدر بسيط في أصابع قدميها.
أوضحت أن المرض غير حياتها النفسية بشكل عميق، فكل ما تفعله تغيّر بسبب غيلان-باريه، لكنها تعلن رغبتها في خوض سباقات ماراثون إضافية، والدفع بجسدها إلى أقصى حدوده، وإظهار لابنتها أن الجسد هبة عظيمة وأن هناك أملًا حتى في أوقات الشدة.



