ذات صلة

اخبار متفرقة

تحضيرات العيد: وصفات طبيعية لتقشير البشرة بأمان

تقشير البشرة بالعسل استخدمي العسل كمرطب ومقشر لطيف للوجه والجسم،...

تغيير غذائي واحد يساعد على خفض الكوليسترول بشكل يفوق الأدوية

أثر ارتفاع الكوليسترول على الصحة تؤثر زيادة الكوليسترول في الدم...

يبدأ التنميل في أصابع القدم وينتهي بالشلل.. أبرز أعراض متلازمة غيلان باريه

استيقظت آلى سوديرث يوماً وهي تشعر بتنميل في أصابع...

عاجل: كروم يطلق تحديثًا لسد ثغرات خطيرة في الذاكرة

ثغرتان زيرو داي في كروم وتحديثات الأمان أعلنت جوجل عن...

فضيحة في محكمة لندن: شاهد يحصل على الإجابات عبر نظارة ذكية

قرّرت المحكمة العليا في لندن الإعسار أن المدعي Laimonas...

مسؤول في OpenAI يعترف: التوقف عن البرمجة صعب عاطفيًا

يشعر بريت تايلور، رئيس مجلس إدارة OpenAI، بمزيج من الفخر والقلق تجاه التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي الذي يعيد تشكيل طريقة بناء البرمجيات.

تغيّر الهوية المهنية للمبرمجين مع صعود الذكاء الاصطناعي

تشهد صناعة تطوير البرمجيات تحولات سريعة بفعل الذكاء الاصطناعي الذي أصبح قادرًا على تنفيذ مهام برمجية تتطلب خبرة عميقة، مثل كتابة الأكواد واختبارها واكتشاف الأخطاء بل وحتى إصلاحها بشكل شبه تلقائي.

ومع هذا التحول، بدأ بعض المبرمجين الذين أمضوا سنوات طويلة في إتقان مهارة كتابة الكود يشعرون بأن جزءًا مهمًا من هويتهم المهنية يتغير.

وخلال ظهوره في بودكاست Cheeky Pint الذي يقدمه جون كوليسون، تحدث تايلور بصراحة عن التحدي الشخصي الناتج من قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على تنفيذ عدد متزايد من المهام البرمجية، وهو ما قد يجعل المهندسين يعتمدون عليها بدل كتابة كل سطر بأنفسهم. وقال: “أحاول الوصول إلى مرحلة لا أكتب فيها الكود بنفسي، إنه أمر صعب عاطفيًا.” كما أشار إلى صعوبة التخلي عن الاهتمام بعملية الكود نفسها.

البرمجة كحرفة وتقديرها

بالنسبة للكثير من مهندسي البرمجيات، ليست البرمجة مجرد مهمة تقنية بل حرفة تُصقل عبر سنوات من التعلم والخبرة. لذلك يشعر بعض المطورين بأن التخلي عن كتابة الكود يشبه التخلي عن حرفة اكتسبوها خلال مسيرتهم المهنية. أشار تايلور إلى أنه كان يفخر دائمًا بجمال الكود الذي يقدمه وأنه يقدّر الدقة والموثوقية في البرمجيات، ولكنه يبدأ الآن في إعادة التفكير في مدى ارتباطه الشخصي بعملية كتابة الكود نفسها.

إعادة تعريف دور مهندس البرمجيات

أوضح تايلور أنه يحاول تقليل الارتباط العاطفي بعملية كتابة الكود، لأن المستقبل قد يتطلب من المهندسين أدوارًا مختلفة تمامًا. وقال: “أحاول أن أجبر نفسي على عدم الاهتمام كثيرًا، لأنني أشعر بأنني لن أكون مهندس برمجيات كاملاً إذا ظللت متمسكًا بالمنتج السابق الذي كان محور عملي.”

أدوات الذكاء الاصطناعي وتغير وظائف المطورين

تتزايد أهمية أدوات الذكاء الاصطناعي داخل فرق التطوير، حيث يعتمد العديد من المطورين عليها لتسريع العمل وتقليل الوقت اللازم لإنجاز المشاريع. بدأت بعض الشركات في استخدام هذه الأدوات لإنتاج أجزاء كبيرة من البرامج تلقائيًا، بينما يتولى المهندسون مراجعة النتائج وتحسينها بدل كتابة كل سطر كود.

توقعات بتغير مسمى “مهندس البرمجيات”

من جانب آخر، يرى بوريس تشيرني، الذي طور وكيلًا برمجيًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي في Anthropic، أن مهنة البرمجيات قد تشهد تحوّلاً كبيرًا في السنوات المقبلة. وقال إنه يعتقد أن عملية كتابة الكود أصبحت شبه محلولة للجميع، ما قد يؤدي تدريجيًا إلى اختفاء مسمى “مهندس برمجيات” كما نعرفه اليوم.

المهندسون قد يتحولون إلى مصممي أنظمة

بدلاً من التركيز على كتابة الكود، قد يتجه دور المهندسين مستقبلًا إلى تصميم الأنظمة وتحديد متطلبات المنتجات والعمل مع المستخدمين لفهم احتياجاتهم، بينما تتولى أنظمة الذكاء الاصطناعي تنفيذ الكود وتحويل الأفكار إلى برامج جاهزة للاستخدام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على