ذات صلة

اخبار متفرقة

تعديل غذائي واحد يساعد في خفض الكوليسترول بشكل يفوق الأدوية

ارتفاع الكوليسترول وتأثيره الصحي يزداد الخطر الصحي مع ارتفاع الكوليسترول...

ميتـا تؤخر إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعى “أفوكادو” لهذا السبب

أسباب التأجيل أعلنت شركة ميتا تأجيل إطلاق نموذجها اللغوي الجديد...

كروم يطلق تحديثًا عاجلًا لإغلاق ثغرات خطيرة في الذاكرة

أصدرت جوجل تحديثات عاجلة لمعالجة ثغرتين من نوع زيرو...

فضيحة في محكمة لندن: شاهد يتلقى الإجابات عبر نظارة ذكية

أعلنت القاضية راكيل أغنيلو، المختصة بقضايا الإعسار في محكمة...

برج الحمل.. حظك اليوم الثلاثاء 17 مارس: طاقة ونشاط

يمتاز مولود الحمل بالشجاعة والطموح الكبير، فهو من الشخصيات...

الممثل الذي أدى دوراً إرهابياً “رأس الأفعى” عن تفجير معهد الأورام: حسيت بالألم رغم إنه تمثيل

أثار عرض الحلقة الأخيرة من مسلسل رأس الأفعى حالة حزن واسعة بين المشاهدين، إذ أعاد إلى الأذهان تفجير معهد الأورام الذي ارتكبه إرهابيون، وهو الحدث الذي ترك أثرًا عميقًا في ذاكرة المصريين. وتفاعل الجمهور بمشاعر الغضب والأسى، كأن الجراح لم تلتئم بعد، بسبب الطابع التوثيقي للمسلسل الذي يستعيد مرحلة دقيقة كانت فيها مصر تواجه تحديات خطيرة وتبدو عندها على حافة الهاوية.

تجربة محمود سامي والدور الإرهابي

قال الفنان محمود سامي الذي جسد دور الإرهابي عبد الرحمن خالد الذي نفذ العملية الانتحارية، إن هذا الدور شكل علامة فارقة في مشواره الفني، كما أشاد بالدعم الذي منحه له المخرج بيتر ميمي وأتاح له الفرصة الكبيرة. وأوضح أنه حاصل على بكالوريوس تجارة، وأنه صقل موهبته من خلال المسرح الجامعي وورش التمثيل، وشارك في مسلسل الحشاشين قبل ذلك وهو يجسد دور تلميذ الإمام الغزالي.

وأضاف أن الاختبارات فتحت له فرصاً أكبر، خصوصاً مع حضور المخرج بيتر ميمي وتعاونه المستمر في رأس الأفعى، وأنه لم يعرف تفاصيل الشخصية حتى أبلغه المخرج فحرص على دراسة التفاصيل كي يظهر المستوى المطلوب.

المشاعر والتبعات الإنسانية للمشهد

وأوضح أن العمل الإرهابي كان مؤلمًا عند متابعته على الشاشة، لكن عندما جسد الدور شعر بالحزن والغضب الشديدين. أشار إلى أن شخصية عبد الرحمن خالد كانت مغيبة، وأن الجماعة الإرهابية كانت تعمل على تغييب العقول لكل من ينضم إليها، خاصة وأنه كان شابًا في مقتبل العمر؛ لكن اعتقاده بالجنة التي يصورونها له جعله أداة دمار للوطن والشعب.

وعبر عن فخره بأن يكون جزءًا من رأس الأفعى، ذلك العمل الذي يوثق جرائم تلك الجماعة، وتحت إدارة بيتر ميمي الذي نجح في نقل حجم الدمار عبر المشاهد التي استخدمت المفرقعات والنيران، مبرزاً أن ما شاهده الأطفال والمرضى الأبرياء يجعل الألم حقيقيًا. اختتم بأنه فخور بأنه مصري وشعر بالألم حتى وإن كان المشهد تمثيلاً، وأنه يفتخر بأن وطنه في أمان وحماية واستقرار.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على