ذات صلة

اخبار متفرقة

احذروا المشروبات الشهيرة التي تسبب حصوات الكلى

يتكوّن حصى الكلى نتيجة تراكم بعض المعادن والأملاح مثل...

نظام غذائي صحي بعد العيد: خطة سريعة لخسارة الوزن والتخلص من دهون الكحك

نظام رجيم صحي بعد العيد يرتفع الوزن بعد العيد بشكل...

احذريه في مطبخك: الإفراط في هذا الطعام يسبب خللاً في الدهون ويدمر الكبد بصمت

يؤكد خبراء التغذية أن الإفراط في السكريات والنشويات المكررة...

ابتكار جهاز قابل للزرع داخل الجسم لمقاومة الأورام العنيدة

يُطور باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس جهازاً...

الساعات الذكية تساعد في الكشف عن مقاومة الأنسولين مبكراً

دراسة WEAR-ME تجمع بين الساعات الذكية والفحوصات الروتينية للكشف...

في نهاية شهر رمضان: كيفية علاج الاضطرابات الهضمية

أعراض واضطرابات الجهاز الهضمي في نهاية رمضان

تؤدي التغيرات في نمط الطعام ومواعيد الوجبات خلال فترة الصيام إلى ظهور اضطرابات هضمية مرتبطة بنهاية رمضان، وتتركز في الشعور بالانتفاخ وحرقة المعدة وعسر الهضم واضطرابات حركة المعدة والأمعاء، وتحدث غالبًا بسبب الانتقال المفاجئ بين ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام وتناول وجبات كبيرة خلال وقت قصير بعد الإفطار.

أسباب اضطرابات الجهاز الهضمي في نهاية رمضان

يؤدي الإفراط في تناول الطعام خلال فترة الإفطار إلى زيادة الضغط على المعدة وتوجيه الجهاز الهضمي للعمل بسرعة أكبر لمعالجة كميات كبيرة من الطعام في وقت قصير، ما يسبب عسر الهضم أو الثقل في البطن. كما أن تناول الأطعمة الدسمة والمقلية يزيد احتمال الحموضة والارتجاع، لأنها تحتاج وقتًا أطول للهضم وتزيد إفراز الأحماض. كما أن قلة شرب الماء بين الإفطار والسحور قد تؤثر في حركة الأمعاء وتكسير الطعام وامتصاص المغذيات. إضافة إلى التغير المفاجئ في مواعيد النوم وقلة النشاط البدني خلال الشهر يؤثران في كفاءة الجهاز الهضمي وحركة الأمعاء.

طرق العلاج والتخفيف من اضطرابات الجهاز الهضمي

يمكن تقليل الأعراض من خلال تعديل العادات الغذائية، حيث يُفضل تناول الطعام ببطء وتقسيم الإفطار إلى مراحل صغيرة بدلًا من وجبة كبيرة واحدة، ما يسمح للمعدة بالتكيف تدريجيًا. يفضل اختيار أطعمة خفيفة وسهلة الهضم مثل الخضراوات المطهية والحساء، إضافة إلى أطعمة غنية بالألياف مثل الفواكه والحبوب الكاملة لتحسين حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ. كما يساعد شرب كميات كافية من الماء خلال الفترة بين الإفطار والسحور في دعم حركة الأمعاء وتكسير الطعام وامتصاص المغذيات، مع تقليل المشروبات السكرية لأنها قد تزيد الانتفاخ. يمكن ممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار، مثل المشي لبضع دقائق، للمساعدة في تحسين حركة الجهاز الهضمي وتسهيل الهضم. ويمكن لبعض الأشخاص الاستفادة من أدوية تقليل الحموضة أو تحسين حركة المعدة لكن بعد استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب، مع الاهتمام بتنظيم النوم والحصول على قدر كافٍ من النوم للحفاظ على توازن الجسم وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على