ذات صلة

اخبار متفرقة

الفرنسي سيباستيان أوجيه يحصد لقب بطولة العالم للراليات في جدة

أُقيمت اليوم السبت الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات...

مطار الملك خالد يعلن عن أكبر عملية إعادة تخصيص للصالات مطلع 2026

نفذ مطار الملك خالد الدولي بالرياض أول عملية من...

مستشار اجتماعي: التقاعد ليس انسحابًا من الحياة بل انتقالًا إلى مرحلة أعمق وأكثر جودة

التقاعد كمرحلة جديدة في الحياة تمثل التقاعد محطة مفصلية في...

رئيس “بيوميرييه”: التشخيص المخبري الدقيق يشكل خط الدفاع الأول ضد مقاومة المضادات

افتتاح المقر الإقليمي وتوقيع مذكرة التفاهم افتتحت بيوميرييه مقرها الإقليمي...

المنافذ الجمركية تسجل 1253 حالة ضبط خلال أسبوع

نفّذت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (زاتكا) جهودها المستمرة لتعزيز...

قصف جوي ومدفعي في الخرطوم ونزوح متواصل من دارفور

شهدت الخرطوم، صباح السبت، قصفاً واشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة مع استمرار النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في وقت تدفع أعمال العنف في إقليم دارفور مئات من سكانه، لعبور الحدود نحو تشاد.

معارك

منذ 15 إبريل، تشهد الخرطوم ومناطق سودانية عدة معارك بين الجيش وقوّات الدعم السريع، فشلت معها كل مساعي الحلّ والأغلبية العظمى من اتفاقات وقف إطلاق النار.

وزاد النزاع من حدة الأزمات التي يعانيها السودان، إحدى أكثر دول العالم فقراً حتى قبل المعارك، وأثّر في مجمل مناحي الحياة لسكانه الذين يقدّر عددهم بأكثر من 45 مليون نسمة.

قصف جوي

والسبت، أفاد شهود في جنوب الخرطوم عن تعرّض منطقة اليرموك إلى «قصف جوي سقط على إثره عدد من الضحايا المدنيين».

وأكد شهود وقوع «اشتباكات بكل أنواع الأسلحة» في جنوب العاصمة، و«قصف صاروخي وبالمدفعية الثقيلة»، مصدره ضاحية أم درمان بشمال الخرطوم.

ومنذ أكثر من شهرين، تتواصل أعمال العنف بشكل شبه يومي في الخرطوم التي كان عدد سكانها يتجاوز خمسة ملايين نسمة، إلا أن مئات الآلاف غادروها منذ بدء النزاع، في ظل نقص المواد الغذائية، وتراجع الخدمات الأساسية خصوصاً الكهرباء والعناية الصحية.

وتسبب النزاع بمقتل أكثر من 2000 شخص وفق آخر أرقام مشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح، إلا أن الأعداد الفعليّة قد تكون أعلى بكثير، حسب وكالات إغاثة ومنظمات دولية.

نزوح

كذلك، تسببت المعارك بنزوح أكثر من 2.2 مليون شخص، لجأ أكثر من 528 ألفاً منهم إلى دول الجوار، وفق أحدث بيانات المنظمة الدولية للهجرة.

وعبر أكثر من 149 ألف شخص نحو تشاد الحدودية مع إقليم دارفور؛ حيث تتخوف الأمم المتحدة من وقوع انتهاكات قد ترقى إلى «جرائم ضد الإنسانية»، خصوصاً في مدينة الجنينة مركز ولاية غرب دارفور، إحدى الولايات الخمس للإقليم.

وأشارت منظمة «أطباء بلا حدود» إلى أن زهاء ستة آلاف شخص فرّوا من الجنينة خلال الأيام القليلة الماضية فقط، مع «تصاعد أعمال العنف» في دارفور.

جرحى

وأوضحت في بيان السبت أن «ما لا يقل عن 622 جريحاً» أدخلوا مستشفى مدينة أدري التشادية الحدودية مع السودان «على مدى الأيام الثلاثة الماضية».

وأشارت إلى أن 430 من هؤلاء يحتاجون إلى عناية جراحية، وأن أغلب الإصابات كانت من جرّاء إطلاق النار.

وتثير الأوضاع في دارفور قلقاً متزايداً؛ إذ حذّرت الأمم المتحدة هذا الأسبوع من أن ما يشهده الإقليم قد يرقى إلى «جرائم ضد الإنسانية».

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على