ذات صلة

اخبار متفرقة

مع حلول الحرارة، أطعمة لخفض حرارة الجسم أثناء الصيام

تزداد درجات الحرارة في الأيام الأخيرة، مما يزيد العطش...

طريقة عمل شاورما اللحم

ابدأ بالتحضير باستخدام شاورما اللحمة المصرية كخيار سريع يمنحك...

يعالج متلازمة القولون العصبي ومشاكل التنفس؛ اكتشف فوائد النعناع الصحية

فوائد النعناع ينتمي النعناع إلى الأعشاب المفيدة للجسم، وهو غني...

في نهاية شهر رمضان: كيفية علاج اضطرابات الجهاز الهضمي

يظهر في نهايات شهر رمضان مجموعة من الاضطرابات الهضمية...

وجبات خفيفة صحية في العيد تحافظ على نشاطك وتمنع الخمول بعد رمضان

تبرز التسالي الصحية كخيار مميز خلال عيد الفطر، فرغم...

لماذا تؤدي تقلبات درجات الحرارة إلى الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي؟ وطرق الوقاية

تقلبات الطقس وتأثيرها على الجهاز التنفسي

شهدت فترات تقلب الأجواء انخفاضاً وارتفاعاً مفاجئاً في درجات الحرارة، فازدادت الشكاوى من السعال الجاف والتهاب الحلق وصعوبات التنفس لدى كثيرين.

أوضح الأطباء أن التغيرات السريعة في الطقس تهيّج الممرات الهوائية وتجفف الحلق، وهذا يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى الفيروسية.

تشير التقارير إلى انتشار بعض الفيروسات التنفسية التي تنشط عادة خلال فترات تغير الفصول، مثل الفيروس الغدي والفيروس الأنفي والفيروس الميتابنوموي البشري وبعض الفيروسات المعوية.

وخلال الأسابيع الأخيرة تلقى كثيرون أعراضاً متشابهة تشمل سعالاً جافاً مستمراً والتهاباً في الحلق والإرهاق وارتفاعاً طفيفاً في الحرارة.

يرى الخبراء أن التلوث والغبار وحبوب اللقاح والمواد المسببة للحساسية قد تزيد من شدة السعال الجاف، خاصة لدى الأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة مثل الربو.

وتهدف الفيروسات التنفسية إلى إصابة الجهاز التنفسي العلوي، ما يؤدي إلى السعال الجاف وتهيج الحلق والصداع والإرهاق وأحياناً ارتفاعاً طفيفاً في درجة الحرارة.

وتؤكد المصادر الطبية أن معظم الحالات تكون خفيفة وتتحسن خلال فترة قصيرة، إلا أن بعض المرضى قد يعانون من سعال يستمر لعدة أسابيع بعد انتهاء العدوى.

تؤدي تلوثات الهواء والغبار وحبوب اللقاح إلى تفاقم المشكلة، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص المرضى من أمراض مزمنة.

توضح أن مدة السعال الجاف الناتج عن العدوى الفيروسية عادة تتراوح بين 7 إلى 14 يوماً، وقد تمتد إلى أسابيع في حال استمرار تهيج الجهاز التنفسي.

ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب في حال ظهور علامات خطرة مثل ارتفاع شديد في الحرارة أو صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر أو استمرار السعال لأكثر من ثلاث أسابيع.

اعتماد إجراءات وقاية بسيطة يساعد في تقليل مخاطر الإصابة خلال فترات تقلب الطقس، منها شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الحلق، وتجنب الغبار والهواء الملوث، وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، وغسل اليدين باستمرار، والراحة الكافية، وتناول السوائل الدافئة.

ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على نمط حياة صحي وتعزيز المناعة يساهمان في مقاومة العدوى التنفسية خلال مواسم تقلب الطقس.

وباستمرار التقلبات، ينصح الأطباء بمتابعة الأعراض وعدم إهمال السعال المستمر، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي والحد من انتشار العدوى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على