ذات صلة

اخبار متفرقة

روسيا تفرض غرامة قدرها 35 مليون روبل على تيليجرام بسبب المحتوى المحظور.

فرضت السلطات الروسية غرامة قدرها 35 مليون روبل على...

ثغرة أمنية خطيرة تهدد 875 مليون هاتف أندرويد.. قد تكشف رمز PIN خلال دقائق

تفاصيل الثغرة أعلنت تقارير أمنية عن وجود ثغرة تؤثر في...

أستراليا تتجه نحو تنظيم سوق العملات الرقمية.. قانون جديد قد يغيّر قواعد اللعبة

المشروع القانوني المقترح تشير لجنة التشريعات الاقتصادية في مجلس الشيوخ...

روسيا تفرض غرامة قدرها 35 مليون روبل على تيليجرام بسبب المحتوى المحظور

فرض غرامة وتفاصيلها فرضت السلطات الروسية غرامة قدرها 35 مليون...

ثغرة أمنية خطيرة تهدد 875 مليون هاتف أندرويد.. قد تكشف رمز PIN خلال دقائق

اكتشف باحثون في الأمن السيبراني ثغرة تؤثر على بعض...

دراسة: أول نظام علاجي للإيدز يثبت فعاليته من خلال حقن تُؤخذ مرتين سنوياً

أظهرت نتائج دراسة عشوائية من المرحلة الثانية أن أول نظام علاجي طويل المفعول لفيروس نقص المناعة البشرية يجمع بين ليناكابافير مع اثنين من الأجسام المضادة واسعة النطاق المحايدة قد حقق معدلات كبح عالية عند إعطائه كحقن مرتين سنوياً، وفق ما نُشر في مجلة ذا لانسيت وتبيّن سلامة جيدة بعد 26 أسبوعاً.

أُجريت الدراسة العشوائية من المرحلة الثانية عبر 34 موقعاً سريرياً في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وبورتوريكو، واشتملت على بالغين مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول كانت مستويات الفيروس لديهم منخفضة، وكان فيروسهم شديد الحساسية للأجسام المحايدة واسعة النطاق تيروبافيماب وزينليرفيماب. قُسِّم المشاركون إلى مجموعتين: تلقّى بعضهم الحقن مرتين سنوياً، وتابع آخرون علاجهم اليومي بمضاد الفيروسات القهقرية عن طريق الفم.

قال الدكتور جو إيرون، أستاذ الطب المتميّز في جامعة نورث كارولينا ورئيس قسم الأمراض المعدية، إن على الرغم من دراسة ليناكابافير وحده كوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية المقاوم للأدوية مع بعض الأجسام المضادّة واسعة النطاق في دراسات سابقة، لم يصل حتى الآن أي نظام علاجي متكامل بجرعتين سنوياً إلى المرحلة الثانية من التقييم.

وفي الأسبوع 26، حافظ 96% من المشاركين الذين تلقوا الحقن مرتين سنوياً على كبت الفيروس، وهو ما يعادل معدل الكبت لدى المشاركين الذين استمروا في العلاج الفموي يومياً، ولم تُسجّل إلا انتكاسة فيروسية مؤكدة لدى مشارك واحد في مجموعة الحقن، ثم عادت الفيروسات إلى كبتها في نهاية المطاف من دون تغيير العلاج. كما كان العلاج مركّباً جيد التحمل، ولم تُسجّل أي آثار جانبية خطيرة مرتبطة بالدواء، ولا أي آثار من الدرجة الثالثة أو الأعلى، ولم يتم الإيقاف لأسباب تتعلق بالسلامة، وكانت أكثر الآثار الجانبية شيوعاً تفاعلات بسيطة في موضع الحقن، وهو أمر متوقع مع حقن طويل المفعول، ولم يُبلَّغ عن تفاعلات مرتبطة بالتسريب لأي من تيروبافيماب أو زينليرفيماب.

أفاد المشاركون الذين تلقوا العلاج بالحقن مرتين سنوياً بتحسن في رضاهم عن العلاج وجودة حياتهم، وبيّن 84% منهم تفضيلهم للعلاج بالحقن على الأقراص اليومية، ما يشير إلى اهتمام كبير من المرضى ببدائل العلاج طويلة المفعول.

وصف الدكتور إيرون هذه النتائج بأنها خطوة مهمة نحو إمكانية استخدام ليناكابافير مع اثنين من الأجسام المحايدة واسعة النطاق لإحداث نقلة نوعية في علاج فيروس نقص المناعة البشرية، وقد يوفر نظاماً علاجياً مرتين سنوياً بديلاً فعالاً للأشخاص الذين يواجهون صعوبات في الالتزام بالعلاج اليومي أو الذين يفضّلون جرعات أقل تكراراً. كما أوضحت المصادر أن هذا العلاج المركّب سيستمر تقييمه في دراسات المرحلة الثالثة الجارية والمستقبلية، وهو حتى الآن أطول نظام علاجي لفيروس نقص المناعة البشرية تم اختباره حتى الآن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على