ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل تناول الفسيخ والرنجة في العيد.. إليك أبرز الاحتياطات

اشترِ الفسيخ والرنجة من محال موثوقة لضمان الجودة والسلامة...

قبل العيد.. يعالج صابون الصبار مشكلات البشرة

فوائد صابون الصبار للبشرة يرطب صابون الصبار البشرة بشكل فعال...

ماذا سنفطر اليوم؟ فتة شاورما دجاج سوري وسلطة فتوش وكنافة بالكاسترد والجلاش

فتة شاورما الدجاج لغادة جميل ابدأ بخلط صدور الدجاج مع...

لماذا تؤدي تقلبات درجات الحرارة إلى الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وطرق الوقاية؟

تقلبات الطقس وتأثيرها على الجهاز التنفسي تشير التقلبات الجوية الحادة...

دراسة: أول نظام علاجي للإيدز يحقق فعالية من خلال حقن تُؤخذ مرتين سنوياً

أظهرت النتائج المعلنة في دراسة عشوائية من المرحلة الثانية...

رويترز: الحرب في الشرق الأوسط تعطل خطوط النقل الجوي للأدوية

تتعرض سلاسل الإمداد الدوائية العالمية لضغوط جراء الحرب في الشرق الأوسط، ما يعطّل مسارات النقل الجوي ويغلق طرق الشحن، فيعوق حركة البضائع من الأدوية إلى الأغذية والنفط.
ووفق تقارير صناعية، قد يتطور الوضع إلى نقص إذا استمر النزاع، إذ تعتمد دول الخليج بشكل رئيسي على الواردات، وتوجد أدوية بفترة صلاحية قصيرة وتحتاج تخزيناً مبرداً دقيقاً، ما يجعل النقل البري لمسافات بعيدة أقل جدوى.
يبحث مسؤولون في شركات أدوية غربية عن طرق بديلة لإيصال الأدوية إلى الخليج، بما في ذلك نقل بعضها برًا من مطارات في السعودية، كما تتاح خيارات عبر إسطنبول وسلطنة عمان.
أُغلقت مطارات رئيسية في المنطقة، منها دبي وأبوظبي والدوحة، كردة فعل على ضربات إيرانية، وتظل دبي والدوحة محوريْن رئيسيان للشحن الجوي يربطان أوروبا بآسيا وأفريقيا، حيث تُحمَّل الأدوية الحساسة لدرجة الحرارة ضمن نطاقات ضيقة.
تشير بيانات الصناعة إلى أن أكثر من خمس الشحن الجوي العالمي معرض للاضطراب في منطقة الشرق الأوسط، وهو مسار حيوي للأدوية واللقاحات المنقذة للحياة.
وحذر أحد المسؤولين من أن مسارات سلسلة التبريد البديلة ليست قابلة للإنشاء بين عشية وضحاها وليست متاحة دائماً.
وأنشأت شركات أدوية فرقاً داخلية لإعطاء الأولوية للشحنات الحرجة للمصابين بالمرض، بما فيها علاجات السرطان، مع تحذير من أن بعض الشحنات التي تتطلب تبريداً قد لا تصل وجهتها إذا لم يتم التخطيط والتخزين بالشكل الصحيح.
وأوضح مسؤول في شركة أجهزة طبية أن الخطوة الأولى هي تحديد الشحنات الموجودة في الطريق أو الجاهزة للمغادرة، ثم تقييم المنصات التي يمكن تحويل مساراتها وما إذا كان يجب التخطيط لشحنات جديدة.
وذكر مسؤول بأن بعض الشحنات المتجهة من أوروبا إلى آسيا والتي تمر عادة عبر دبي أو الدوحة يتم تحويلها لتسلك مسارات عبر الصين أو سنغافورة، بسبب طول الرحلات وتقييد إيران لمضيق هرمز.
قال مسؤول تنفيذي إن وجود إجراء جراحي عاجل يحتم اختيار أسرع وسيلة للنقل، لأن الإمدادات قد تنفد خلال أسابيع إذا استمر عدم الاستقرار.
أشار براشانت ياداف من الصحة العالمية في مجلس العلاقات الخارجية إلى أن مخزونات الأدوية ذات العمر الافتراضي القصير والحساسة للحرارة، وخاصة أدوية السرطان كالأجسام المضادة وحيدة النسيلة، هي الأكثر عرضة للخطر، وأن التأخيرات قد تضر المرضى بإعادة بدء العلاج أو تفاقم حالتهم.
وأضاف ياداف أن الاضطراب كان يمثل مشكلة لبعض الشركات، إذ يخشى بعض العملاء نفاد الإمدادات خلال 4 إلى 6 أسابيع ما لم تتحسن الأمور، وتؤكد الشركات أن الطيران يجري إلى جدة والرياض وسلطنة عمان وتستخدم الطرق البرية للوصول إلى الأسواق النهائية.
وأكدت مصادر أنه لا يوجد حتى الآن مؤشر واضح على انخفاض المخزون بشكل حاد، مع إبقاء ربط الشحن الصحي كأولوية، لكن المعركة مستمرة.
وقالت دعاء فتح الله، الرئيسة التنفيذية للعمليات في إحدى شركات الخدمات اللوجستية للأدوية البيولوجية، إن شحنات سلسلة التبريد تمر لكن بتوجيهات مستمرة وتغيير في القيود الجوية، ما يؤدي إلى زيادة أوقات العبور وتكاليف الوقود واستخدام الثلج الجاف للحفظ، وتزداد المخاطر في حال استمرار الاضطرابات على مخزونات الخليج وآسيا وتقرر بعض الشحنات تقليل أوجه التسهيلات وتوقفها عن الإمداد.
وأضافت أن التغيير في المسارات يعني أوقات عبور أطول وتكاليف أعلى، وهو ما يزيد رسوم النقل، إضافة إلى الاعتماد على مواد مثل الثلج الجاف للحفظ.
وأكد مسؤولون أن المخاطر تزداد إذا استمر الاضطراب، حيث تتراجع الإمدادات في الخليج وآسيا، وتظهر مشاكل في الشحن قد تمتد إلى مكونات غير مباشرة مثل سدادات القوارير والبلاستيك المستخدم في أكياس المحاليل الوريدية ومواد التعبئة والتغليف.
أشار ديفيد ويكس من وكالة موديز إلى أن المشكلة ليست محصورة في نقص الدواء نفسه، بل قد يشمل نقص السدادات الصغيرة الموجودة على القارورة التي تُستخرج منها الجرعة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على