ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة عمل بسكويت العيد في المنزل بدون تكاليف

المكونات ابدأ بتحضير المكونات التالية: ثلاث أكواب دقيق، كوب سكر...

قبل تناول الفسيخ والرنجة في العيد: أبرز الاحتياطات

ينبغي اختيار الفسيخ والرنجة من محال معروفة وموثوقة لضمان...

قبل حلول العيد.. صابون الصبار يعالج مشاكل البشرة

فوائد صابون الصبار للبشرة يُعد صابون الصبار من أبرز المواد...

الاتحاد الأوروبي يوافق على دواءٍ جديدٍ لعلاج سرطان المعدة والمريء

الموافقة الأوروبية على إمفينزي مع العلاج الكيميائي أعلنت الشركة البريطانية-السويدية...

رويترز: الحرب في الشرق الأوسط تعطل خطوط النقل الجوي للأدوية

تتعرض سلاسل الإمداد الدوائية العالمية لضغوط جراء الحرب في...

الاتحاد الأوروبي يطلق طائرات بدون طيار وروبوتات لتنظيف قاع البحر من النفايات

SeaClear2.0 وتقنيات تنظيف قاع البحر

يطلق الاتحاد الأوروبي مبادرة SeaClear2.0 كجزء من مهمته “استعادة محيطاتنا ومياهنا” والتي تهدف إلى خفض النفايات البحرية إلى نحو النصف بحلول عام 2030. يعتمد المشروع على أسطول من الطائرات بدون طيار والسفن السطحية غير المأهولة بجانب روبوتات تحت الماء قادرة على العمل بشكل مستقل بعد تحديد مواقع النفايات وتوثيقها.

تستخدم الروبوتات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي يشرف عليها مشغلون بشريون رصد النفايات اليومية مثل الزجاجات والإطارات وتمييزها عن الصخور والكائنات البحرية، مع تقييم أنواع الحطام الأخرى. وتجرى تجارب إضافية في البندقية ودوبروفنيك وتاراغونا لتقييم الأداء، مع تحذير من أن التطوير لا يزال مطلوبًا للمضي قدمًا.

يشرح بارت دي شوتر من جامعة دلفت للتكنولوجيا بأن كميات هائلة من النفايات تنتهي في البحر وتغوص إلى القاع وتظل غير مرئية، وأن تركيز العديد من المشاريع على النفايات السطحية يجعل SeaClear2.0 يركز على قاع البحر الذي يعد أهم لإزالة النفايات والتقليل من تلوث البيئة البحرية.

عندما يغرق البلاستيك إلى القاع، يتفتّت تدريجيًا إلى جزيئات بلاستيكية دقيقة يصعب التخلص منها وله أثر واسع على النظام البيئي، وهو ما يجعل إزالة الحطام من القاع أمراً ضرورياً. أما الطرق التقليدية فاعتماد غواصين لجمع النفايات وربطها بكابلات لرفعها إلى السطح، وهو مسار مكلف ويعرض الغواصين لمخاطر متنوعة.

تهدف SeaClear2.0 إلى تجاوز هذه العقبات عبر إرسال سفن سطحية غير مأهولة إلى المناطق المستهدفة ثم نشر طائرات استطلاع جوية لتحديد مواقع النفايات وتسجيلها، قبل إرسال غواصات تحت الماء لاستعادة الحطام إما بالالتقاط أو الشفط. بالنسبة للأجسام الثقيلة، يمكن إنزال رافعة ذكية مزودة بذراع التقاط.

وتشمل الأنظمة الإضافية اختبار بارجة ذاتية القيادة تعمل كناقلة عائمة تجمع الحطام الذي جرى جمعه بنجاحات عبر الطائرات المسيّرة وتنقله إلى الشاطئ. خلال الاختبارات، أُزيلت إطارات مطاطية وأسوار معدنية وقطع من السفن، وبفضل الرافعة المثبتة على السفينة السطحية يمكن رفع أوزان أثقل.

على الرغم من النتائج الإيجابية حتى الآن، يتوقع الباحثون مواصلة تطوير التكنولوجيا حتى انتهاء المشروع بنهاية عام 2026. وتؤكد الشراكات، مثل شركة سابسي تك الفرنسية، أن المستوى المطلوب لم يصل بعد، لكن الهدف هو تبسيط التكنولوجيا وتقريب استخدامها من الواقع العملية.

كما يدرس الباحثون إمكانية استخدام الروبوتات للكشف عن الألغام غير المنفجرة التي قد تبقى في قاع البحر من مخلفات الحروب السابقة، مع أمل أن تكون فرق التنظيف جاهزة للعمل بالتعاون مع السلطات المحلية في أوروبا بحلول نهاية العام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على