ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل تناول الفسيخ والرنجة في العيد.. إليك أبرز الاحتياطات

اشترِ الفسيخ والرنجة من محال موثوقة لضمان الجودة والسلامة...

قبل العيد.. يعالج صابون الصبار مشكلات البشرة

فوائد صابون الصبار للبشرة يرطب صابون الصبار البشرة بشكل فعال...

ماذا سنفطر اليوم؟ فتة شاورما دجاج سوري وسلطة فتوش وكنافة بالكاسترد والجلاش

فتة شاورما الدجاج لغادة جميل ابدأ بخلط صدور الدجاج مع...

لماذا تؤدي تقلبات درجات الحرارة إلى الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وطرق الوقاية؟

تقلبات الطقس وتأثيرها على الجهاز التنفسي تشير التقلبات الجوية الحادة...

دراسة: أول نظام علاجي للإيدز يحقق فعالية من خلال حقن تُؤخذ مرتين سنوياً

أظهرت النتائج المعلنة في دراسة عشوائية من المرحلة الثانية...

الاتحاد الأوروبي يطلق طائرات بدون طيار وروبوتات لتنظيف قاع البحر من النفايات

تطلق مبادرة الاتحاد الأوروبي ضمن مهمة “استعادة محيطاتنا ومياهنا” سعيًا لتقليل النفايات البحرية بنحو النصف حتى عام 2030.

أهداف المبادرة وتطور التكنولوجيا

طور العلماء والشركات المشاركة في مشروع SeaClear2.0، وسابقه SeaClear، أسطولاً من الطائرات دون طيار القادرة على تحديد النفايات على قاع البحر بشكل مستقل.

تستطيع الروبوتات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وبإشراف مشغلين بشريين رصد النفايات اليومية مثل الزجاجات والإطارات وتمييزها عن الصخور والنباتات والكائنات البحرية.

وتندرج المبادرة ضمن مهمة الاتحاد الأوروبي “استعادة محيطاتنا ومياهنا” التي تهدف إلى خفض النفايات البحرية إلى النصف تقريبًا بحلول 2030.

وتُجرى تجارب إضافية في البندقية ودوبروفنيك وتاراغونا، مع تحذير الخبراء من أن التقنية لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير.

أوضح بارت دي شوتر، الأستاذ في جامعة دلفت للتكنولوجيا ومنسق مشروعي SeaClear وSeaClear2.0، أن كميات هائلة من النفايات تنتهي في البحر وتغرق إلى القاع وتصبح غير مرئية للعين المجردة.

وأضاف أن النفايات السطحية تحظى باهتمام كثير من المشاريع، بينما يركزون على قاع البحر لأن النفايات هناك تلوث البيئة بشكل أعمق.

وتشرح الدراسات أن البلاستيك الذي يغرق إلى القاع يتفتت تدريجيًا إلى قطع أصغر فأصغر ثم يتحول إلى جزيئات بلاستيكية دقيقة يصعب التخلص منها وتنتشر في البيئة.

وتتضمن الوسائل التقليدية تنظيفاً عبر غواصين يجمعون النفايات، وعند الأجسام الثقيلة يربط الغواصون الحطام كابل لرفعه إلى السطح وهو أمر مكلف وخطر.

يهدف SeaClear2.0 إلى معالجة هذه المشكلة بإرسال سفن سطحية غير مأهولة إلى المناطق المستهدفة ثم نشر طائرات استطلاع جوية لتحديد موقع النفايات وتسجيله، قبل إرسال غواصات تحت الماء لاستعادة الحطام إما بالالتقاط أو الشفط.

للأجسام الأثقل، يمكن إنزال رافعة ذكية مزودة بذراع التقاط.

ويختبر الباحثون كذلك أنظمة تكميلية، منها بارجة ذاتية القيادة تعمل كشاحنة قلابة عائمة لجمع الحطام الذي جمعته الطائرات المسيرة ونقله إلى الشاطئ.

وأشار دي شوتر إلى أننا خلال الاختبارات أزلنا إطارات مطاطية وأسواراً معدنية وقطعاً من السفن، وبوجود الرافعة المثبتة على السفينة السطحية نستطيع رفع أشياء أثقل.

ورغم نتائج الاختبارات الإيجابية، يرى الباحثون أن التكنولوجيا تحتاج إلى تحسين قبل اكتمال المشروع المقرر بنهاية 2026.

وأقر إيف شاردار، الرئيس التنفيذي لشركة سابسي تك الفرنسية الشريكة في نسخ مشروع سي كلير، بأنهم لم يصلوا بعد إلى المستوى المستهدف لكنهم يقتربون، وأن هدفهم الآن هو تبسيط التكنولوجيا.

كما يبحث الباحثون إمكانية استخدام الروبوتات للكشف عن الألغام غير المنفجرة الموجودة على قاع البحر ويأمل الفريق أن تكون فرق التنظيف جاهزة بحلول نهاية العام للعمل مع السلطات المحلية في أوروبا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على