تظهر حساسية الثوم لدى بعض الأشخاص بسبب وجود حساسية تجاه إنزيمات أليين لياز في الثوم التي تتحول إلى مركب الأليسين الكبريتي.
4 علامات تدل على الإصابة بحساسية الثوم
التهاب الجلد التحسسي يظهر عادةً بعد لمس الثوم أو التعامل معه، وهو شكل من أشكال الإكزيما الذي يسبب طفحاً حاكاً واحمراراً وتورماً وتهيجاً، وفي الحالات الشديدة قد تظهر البثور حتى مع ارتداء القفازات عند لمس الثوم.
الربو من علامات الحساسية الشائعة للثوم، حيث يعاني بعض المصابين من أعراض تنفسية تتراوح بين أزيز وضيق في التنفس، وغالباً ما تأتي مع أعراض إضافية مثل سيلان الأنف والعطس أو الصفير.
أعراض الجهاز الهضمي تظهر غالباً بعد تناول أطعمة تحتوي على الثوم، وتضم الإسهال أو التقيؤ أو التقلصات وآلام المعدة.
الأعراض في الفم والشفاه قد تشمل حكة أو وخزاً أو تهيجاً في الفم أو الحلق أو الشفتين عند تناول الثوم أو لمس الثوم.
أطعمة يجب تجنبها إذا كنت تعاني من حساسية الثوم
ينبغي تجنب الخضروات والأعشاب من جنس الثوم لأنها تحتوي على مركبات مشابهة قد تستثير الحساسية، مثل الكراث والبصل والبصل الأخضر، كما يجب قراءة الملصقات بعناية على الحساء والصلصات وتتبيلات السلطة ومزيج التوابل لأن الثوم أو مسحوقه قد يدخل في مكونات كثيرة.
نصائح للطبخ بدون ثوم
لا يوجد بديل واضح لرائحة ونكهة الثوم، لكن يمكن تعزيز النكهة بدون الثوم باستخدام الحرارة والتوابل، مثل إضافة الفلفل الحار والبابريكا وتجربة توابل أخرى مثل الكمون والبقدونس والزعتر والفجل الحار، واستخدام خضروات مثل الجزر والفلفل الحلو والشمر والكرفس لإضفاء نكهة مميزة، كما يمكن إضافة عصير الليمون في التتبيلات أو في الحساء لإضفاء الحمضية المطلوبة.



