تؤثر متلازمة القولون العصبي في الأمعاء الغليظة وتسبّب أعراض مثل الانتفاخ وتقلّصات البطن والغازات والإسهال أو الإمساك.
يُعزى السبب الدقيق إلى مزيج من العوامل، منها التوتر وحساسية الأمعاء وتفاعل الجسم مع بعض الأطعمة المحفزة، ما يجعل الأعراض تتفاقم في فترات الضغط أو حين تتناول أطعمة معينة.
يلعب النظام الغذائي دورًا حاسمًا في السيطرة على الأعراض، فاختيار الأطعمة المناسبة قد يساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتقليل الالتهاب، كما أن الألياف والمغذيات الداعمة للأمعاء قد تساهم في تنظيم الهضم وتخفيف التشنجات.
وتُظهر الأدلة أن دعم صحة الأمعاء لا يقتصر على تجنّب الأطعمة، بل يتضمن إضافة أطعمة مناسبة وبالكميات الملائمة لتعزيز التوازن والراحة.
ابدأ بإضافة الألياف تدريجيًا إلى نظامك الغذائي مع مراقبة التحمل، فاستجابة الأجسام تختلف من شخص لآخر.
أطعمة قد تخفّف الأعراض وتدعم الهضم
الكيوي خيار ممتاز للمساعدة في إدارة متلازمة القولون العصبي، فإدراج حبتين يوميًا قد يحسن انتظام حركة الأمعاء، يَليّن البراز ويخفف آلام البطن، لأن ثماره غنية بالألياف القابلة للذوبان التي تساهم في تحسين حركة الأمعاء وتسهيل مرور الطعام.
زيت النعناع يعمل كمضاد للتشنج، وهو يساعد على إرخاء عضلات الأمعاء وتخفيف الألم والانتفاخ المصاحب للقولون العصبي.
الشوفان سهل الهضم ويحتوي على ألياف قابلة للذوبان قد تساهم في تخفيف الأعراض عند الاستهلاك المنتظم.
الموز الأخضر غني بالنشا المقاوم الذي يغذي البكتيريا المفيدة في الأمعاء ويدعم صحة بطانة الأمعاء.
لا يعني وجود متلازمة القولون العصبي ضرورة تجنّب كل الأطعمة، بل يمكن أن يساعدك إدراج الألياف وغيرها من المغذيات الداعمة وفق كمية مناسبة وبطريقة تدريجية، مع مراعاة تحمل جسمك الفردي.
استشر مختصًا إذا ظهرت أعراض جديدة أو تفاقمت، لضبط النظام الغذائي وخيارات العلاج المناسبة.



