ذات صلة

اخبار متفرقة

تقرير: انتشار رقم هاتف ترامب الشخصي يثير جدلاً في أمريكا

أصبح رقم الهاتف الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب محور...

4 دلائل تدل على إصابتك بحساسية من الثوم

علامات الإصابة بحساسية الثوم ينشأ لدى بعض الأشخاص رد فعل...

المشي لمدة ثلاثين دقيقة يوميًا يحميك من أمراض القلب وفقاً للخبراء.

تشير الإحصاءات إلى أن أمراض القلب من أكثر أسباب...

كيف تصنعين كحك العيد بمبلغ 30 جنيهاً فقط؟

اقترب العيد وتزداد عادة شراء الكحك والبسكويت، لذلك ابحثي...

جمال شعبان يكشف عن أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم

يؤكد خبراء القلب أن ارتفاع الكوليسترول في الدم من...

أغذية تسهم في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي

تؤثر متلازمة القولون العصبي في الأمعاء الغليظة وتسبّب أعراض مثل الانتفاخ وتقلّصات البطن والغازات والإسهال أو الإمساك.

يُعزى السبب الدقيق إلى مزيج من العوامل، منها التوتر وحساسية الأمعاء وتفاعل الجسم مع بعض الأطعمة المحفزة، ما يجعل الأعراض تتفاقم في فترات الضغط أو حين تتناول أطعمة معينة.

يلعب النظام الغذائي دورًا حاسمًا في السيطرة على الأعراض، فاختيار الأطعمة المناسبة قد يساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتقليل الالتهاب، كما أن الألياف والمغذيات الداعمة للأمعاء قد تساهم في تنظيم الهضم وتخفيف التشنجات.

وتُظهر الأدلة أن دعم صحة الأمعاء لا يقتصر على تجنّب الأطعمة، بل يتضمن إضافة أطعمة مناسبة وبالكميات الملائمة لتعزيز التوازن والراحة.

ابدأ بإضافة الألياف تدريجيًا إلى نظامك الغذائي مع مراقبة التحمل، فاستجابة الأجسام تختلف من شخص لآخر.

أطعمة قد تخفّف الأعراض وتدعم الهضم

الكيوي خيار ممتاز للمساعدة في إدارة متلازمة القولون العصبي، فإدراج حبتين يوميًا قد يحسن انتظام حركة الأمعاء، يَليّن البراز ويخفف آلام البطن، لأن ثماره غنية بالألياف القابلة للذوبان التي تساهم في تحسين حركة الأمعاء وتسهيل مرور الطعام.

زيت النعناع يعمل كمضاد للتشنج، وهو يساعد على إرخاء عضلات الأمعاء وتخفيف الألم والانتفاخ المصاحب للقولون العصبي.

الشوفان سهل الهضم ويحتوي على ألياف قابلة للذوبان قد تساهم في تخفيف الأعراض عند الاستهلاك المنتظم.

الموز الأخضر غني بالنشا المقاوم الذي يغذي البكتيريا المفيدة في الأمعاء ويدعم صحة بطانة الأمعاء.

لا يعني وجود متلازمة القولون العصبي ضرورة تجنّب كل الأطعمة، بل يمكن أن يساعدك إدراج الألياف وغيرها من المغذيات الداعمة وفق كمية مناسبة وبطريقة تدريجية، مع مراعاة تحمل جسمك الفردي.

استشر مختصًا إذا ظهرت أعراض جديدة أو تفاقمت، لضبط النظام الغذائي وخيارات العلاج المناسبة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على