ذات صلة

اخبار متفرقة

هل ما زلت تمتلكه؟ آبل تعلن وفاة هذا الآيفون رسمياً وتوقف إصلاحه

أعلنت آبل رسميًا نقل هاتفي آيفون 5 والنسخة 8...

جوجل وأمازون ومايكروسوفت يتعاونون لمكافحة الاحتيال الإلكتروني

وقّعت مجموعة شركات تقنية وتجزئة كبرى اتفاقية لمكافحة تزايد...

صفقة فيفا ويوتيوب: كيف سيغيّر البث المباشر قواعد كأس العالم 2026؟

تعاون فيفا مع يوتيوب لتعظيم عوائد كأس العالم 2026 تسعى...

جوجل وأمازون ومايكروسوفت يعملون معاً لمكافحة الاحتيال الإلكتروني

وقّعت شركات التقنية والتجزئة الكبرى اتفاقية قطاعية لمكافحة الاحتيال...

أنسب أوقات تناول الزنك لتعزيز امتصاصه والاستفادة من فوائده

يُعَد الزنك عنصرًا معدنيًا ضروريًا يحتاجه الجسم للحفاظ على وظائف حيوية عدة، فهو يشارك في دعم المناعة وتسهيل التئام الجروح والحفاظ على صحة الجلد، كما يلعب دورًا مهمًا في عمليات التمثيل الغذائي وإنتاج البروتينات داخل الخلايا.

قد يلجأ بعض الأشخاص إلى تناول مكملات الزنك عندما لا يحصل الجسم على كفايته من الغذاء.

ووفقًا لتقرير منشور، قد يؤثر توقيت تناول الزنك في قدرته على الامتصاص، فبعض الدراسات تشير إلى أن تناوله على معدة فارغة قد يساعد في امتصاص كمية أكبر من المعدن مقارنة بتناوله مع الطعام، رغم أن بعض الأشخاص يفضلون تناوله بعد الوجبات لتجنب اضطرابات المعدة.

أفضل توقيت لتناول الزنك

يمكن تناول الزنك في أي وقت من اليوم، إلا أن بعض الأبحاث تقترح تناوله قبل الإفطار بنحو نصف ساعة تقريبًا كي يستفيد الجسم منه بشكل أفضل، خاصةً في الحالة التي تكون فيها المعدة فارغة وتقل احتمالية التداخل مع عناصر غذائية أخرى. ومع ذلك قد يعاني بعض الأشخاص من شعور بالغثيان أو عدم الارتياح في المعدة عند تناوله دون طعام، وفي هذه الحالة يمكن تناوله بعد الوجبة مع المحافظة على الاستمرار في استخدامه بشكل مريح للجسم. كما يوصى بالالتزام بوقت ثابت يوميًا خاصة إذا كان الهدف دعم المناعة أو تعويض نقص الزنك، فالثبات في التوقيت يساعد الجسم على الاستفادة من المكمل على المدى الطويل.

عوامل تؤثر في امتصاص الزنك

لا يعتمد امتصاص الزنك على التوقيت وحده، فهناك عوامل أخرى تؤثر في الاستفادة منه. فالأطعمة التي تحتوي البروتين الحيواني قد تحسن امتصاص الزنك مقارنةً ببعض الأطعمة النباتية التي تحتوي مركبات قد تقلل من فاعلية الاستفادة من المعدن. كما أن تناول الحديد أو الكالسيوم في الوقت نفسه قد يقلل من امتصاص الزنك، لذا يُفضل فصلهما بفترة زمنية. مدة الاستخدام بجرعات مرتفعة قد تؤدي مع الوقت إلى تقليل كفاءة الامتصاص بسبب تكيف الجسم مع الكميات الزائدة. توجد أشكال كيميائية مختلفة للزنك في المكملات وتختلف قدرة الجسم على امتصاصها؛ فيفضل الطبيب أو الصيدلي اختيار الشكل الأنسب حسب حالة الشخص. إلى جانب المكملات، يمكن الحصول على الزنك من مصادر طبيعية مثل اللحوم والمأكولات البحرية والمكسرات والبذور، وهي أطعمة تسهم في تلبية الاحتياجات اليومية من هذا المعدن. يظل التوازن الغذائي هو العامل الأهم للحفاظ على مستويات الزنك في الجسم، فالتنوع الغذائي يضمن الحصول على المعادن والفيتامينات بشكل طبيعي ومتوازن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على