ذات صلة

اخبار متفرقة

احذروا المشروبات الشهيرة التي تسبب حصوات الكلى

يتكوّن حصى الكلى نتيجة تراكم بعض المعادن والأملاح مثل...

نظام غذائي صحي بعد العيد: خطة سريعة لخسارة الوزن والتخلص من دهون الكحك

نظام رجيم صحي بعد العيد يرتفع الوزن بعد العيد بشكل...

احذريه في مطبخك: الإفراط في هذا الطعام يسبب خللاً في الدهون ويدمر الكبد بصمت

يؤكد خبراء التغذية أن الإفراط في السكريات والنشويات المكررة...

ابتكار جهاز قابل للزرع داخل الجسم لمقاومة الأورام العنيدة

يُطور باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس جهازاً...

الساعات الذكية تساعد في الكشف عن مقاومة الأنسولين مبكراً

دراسة WEAR-ME تجمع بين الساعات الذكية والفحوصات الروتينية للكشف...

أنسب أوقات تناول الزنك لتعزيز امتصاصه والاستفادة من فوائده

يُعَد الزنك عنصرًا معدنيًا ضروريًا يحتاجه الجسم للحفاظ على وظائف حيوية عدة، فهو يشارك في دعم المناعة وتسهيل التئام الجروح والحفاظ على صحة الجلد، كما يلعب دورًا مهمًا في عمليات التمثيل الغذائي وإنتاج البروتينات داخل الخلايا.

قد يلجأ بعض الأشخاص إلى تناول مكملات الزنك عندما لا يحصل الجسم على كفايته من الغذاء.

ووفقًا لتقرير منشور، قد يؤثر توقيت تناول الزنك في قدرته على الامتصاص، فبعض الدراسات تشير إلى أن تناوله على معدة فارغة قد يساعد في امتصاص كمية أكبر من المعدن مقارنة بتناوله مع الطعام، رغم أن بعض الأشخاص يفضلون تناوله بعد الوجبات لتجنب اضطرابات المعدة.

أفضل توقيت لتناول الزنك

يمكن تناول الزنك في أي وقت من اليوم، إلا أن بعض الأبحاث تقترح تناوله قبل الإفطار بنحو نصف ساعة تقريبًا كي يستفيد الجسم منه بشكل أفضل، خاصةً في الحالة التي تكون فيها المعدة فارغة وتقل احتمالية التداخل مع عناصر غذائية أخرى. ومع ذلك قد يعاني بعض الأشخاص من شعور بالغثيان أو عدم الارتياح في المعدة عند تناوله دون طعام، وفي هذه الحالة يمكن تناوله بعد الوجبة مع المحافظة على الاستمرار في استخدامه بشكل مريح للجسم. كما يوصى بالالتزام بوقت ثابت يوميًا خاصة إذا كان الهدف دعم المناعة أو تعويض نقص الزنك، فالثبات في التوقيت يساعد الجسم على الاستفادة من المكمل على المدى الطويل.

عوامل تؤثر في امتصاص الزنك

لا يعتمد امتصاص الزنك على التوقيت وحده، فهناك عوامل أخرى تؤثر في الاستفادة منه. فالأطعمة التي تحتوي البروتين الحيواني قد تحسن امتصاص الزنك مقارنةً ببعض الأطعمة النباتية التي تحتوي مركبات قد تقلل من فاعلية الاستفادة من المعدن. كما أن تناول الحديد أو الكالسيوم في الوقت نفسه قد يقلل من امتصاص الزنك، لذا يُفضل فصلهما بفترة زمنية. مدة الاستخدام بجرعات مرتفعة قد تؤدي مع الوقت إلى تقليل كفاءة الامتصاص بسبب تكيف الجسم مع الكميات الزائدة. توجد أشكال كيميائية مختلفة للزنك في المكملات وتختلف قدرة الجسم على امتصاصها؛ فيفضل الطبيب أو الصيدلي اختيار الشكل الأنسب حسب حالة الشخص. إلى جانب المكملات، يمكن الحصول على الزنك من مصادر طبيعية مثل اللحوم والمأكولات البحرية والمكسرات والبذور، وهي أطعمة تسهم في تلبية الاحتياجات اليومية من هذا المعدن. يظل التوازن الغذائي هو العامل الأهم للحفاظ على مستويات الزنك في الجسم، فالتنوع الغذائي يضمن الحصول على المعادن والفيتامينات بشكل طبيعي ومتوازن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على