ذات صلة

اخبار متفرقة

آبل تقترب من بدء الإنتاج الضخم لأول آيفون قابل للطي

تطور شاشات آيفون القابل للطي تستعد شركة آبل لإطلاق أول...

ألم اليد: أسباب متعددة وطرق التعامل السليمة معه

أسباب شائعة لآلام اليد تتكون اليد البشرية من عظام ومفاصل...

أنسب أوقات تناول الزنك لتعزيز امتصاصه والاستفادة من فوائده

يُعَد الزنك عنصرًا معدنيًا ضروريًا يحتاجه الجسم للحفاظ على...

حلويات عيد الفطر: أسهل خطوات تحضير كوكيز

مقادير كوكيز استخدم 5 أكواب دقيق، 1 و1/2 كوب سكر...

السر وراء البروتين.. إليك سحور يحافظ على العضلات

يساعد تناول وجبة سحور غنية بالبروتين خلال شهر رمضان...

الإفراط في تناول البروتين يؤذي الكلى بهذه الطريقة؛ فكيف تحمي نفسك؟

يُعَدُّ البروتين عنصرًا غذائيًا أساسيًا لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة ودعم وظائف الجسم الحيوية.

ازدادت في السنوات الأخيرة شعبية الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، خاصة لدى الراغبين في فقدان الوزن، أو بناء العضلات، أو اتباع نظام قائم على التمارين الرياضية.

يحذر الأطباء من الإفراط في تناول البروتين على مدى فترة طويلة لأنه قد يرهق الكلى، خاصةً لدى من يعانون من مشاكل كلوية سابقة.

علاقة البروتين بالكلى

تكفل الكليتان تصفية الدم وإزالة الفضلات من الجسم، وعندما يهضم الجسم البروتين ينتج عنه فضلات مثل النيتروجين واليوريا والكرياتينين، وهنا يتعين على الكليتين التخلص من هذه الفضلات عبر إنتاج المزيد من البول، وبالتالي إدارة الفضلات الناتجة عن استقلاب البروتين، ويؤدي ارتفاع استهلاك البروتين إلى زيادة العبء على الكليتين. ومع سلامة الكليتين، يستطيع الجسم التعامل مع هذا العبء، لكن الإفراط في البروتين قد يؤدي إلى تلف الكلى مع مرور الزمن.

تأثير ذلك على الأشخاص المصابين بأمراض الكلى

بالنسبة لمن يعانون من مشاكل في الكلى، قد يؤدي تناول كميات كبيرة من البروتين إلى تفاقم حالتهم، فزيادة البروتين تنتج كميات أكبر من الفضلات التي يتعين على الكلى تصفيتها، مما يجعل من الصعب على الكلى المتضررة التعامل مع هذا العبء الإضافي، لذلك ينصح الأطباء عادة بتناول كميات معتدلة من البروتين، خاصةً لمرضى الكلى المزمن.

الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين والمخاطر الخفية

توجد اليوم حميات غذائية تشجع على تناول كميات كبيرة من البروتين مع وجود مكملات ومساحيق البروتين المتوفرة في الأسواق، يمكن استهلاك هذه المكملات بكميات كبيرة خصوصًا في الحميات التي يركز أصحابها على بناء العضلات، وفي الحالات القصوى قد يؤدي الإفراط إلى تلف الكلى مع مرور الوقت وفقدان بروتين في البول وهو ما يُعرف ببيلة بروتينية.

علاوة على ذلك، قد يسهم تناول كميات كبيرة من البروتين في الإصابة بالجفاف وحصوات الكلى واختلال توازن الكهارل، خاصة إذا كان شرب السوائل منخفضًا.

من ينبغي عليه توخي الحذر؟

ينبغي على بعض الأفراد توخي الحذر بشكل خاص فيما يتعلق بالأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين. تشمل الفئات المرضى المصابين بمرض الكلى المزمن، مرضى السكر أو من يعانون من ارتفاع ضغط الدم، كبار السن الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى، ومستخدمي مكملات البروتين. ينبغي على هؤلاء استشارة الطبيب قبل اتباع نظام غني بالبروتين، فبينما يلعب البروتين دورًا أساسيًا في النظام الغذائي المتوازن، يجب أن يُتناول بكميات مناسبة حيث يختلف احتياج البالغين وفق الوزن ونمط الحياة وعوامل أخرى. ويمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي متوازن يشتمل على بروتين كافٍ إلى جانب الخضراوات والفيتامينات والحبوب الكاملة والدهون الصحية في تجنب إجهاد الكلى.

أهمية مراقبة وظائف الكلى

تُعد الفحوصات الصحية الدورية ضرورية لمراقبة صحة الكلى، بما في ذلك اختبارات الكرياتينين ومعدل الترشيح الكبيبي وتحليلات البول، ويمكن للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غنيًا بالبروتين الاستفادة من هذه الفحوصات، ورغم أهمية البروتين، من الضروري التذكير بأن الإفراط في تناوله قد يكون ضارًا، لا سيما بوظائف الكلى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على