ذات صلة

اخبار متفرقة

يرصد علماء الفلك اصطدامًا كوكبيًا هائلًا حول نجم بعيد

تقدم الدراسات الحديثة دليلاً قوياً على وقوع تصادم هائل...

آبل تقترب من البدء في الإنتاج الضخم لأول آيفون قابل للطي

تستعد آبل للدخول في مرحلة الإنتاج الضخم لتجهيز أول...

الإفراط في تناول البروتين يؤذي الكلى بهذه الطريقة؛ فكيف تحمي نفسك؟

يُعَدُّ البروتين عنصرًا غذائيًا أساسيًا لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة...

ألم اليد: أسباب متعددة وطرق التعامل السليمة معه

أسباب شائعة لآلام اليد تظهر آلام اليد بدرجات مختلفة تتراوح...

ريا أبي راشد تثير الجدل بإطلالتها في حفل توزيع جوائز الأوسكار.. شاهد

برزت ريا أبي راشد في حفل الأوسكار 2026 بإطلالة...

الإفراط في تناول البروتين يضر الكلى بهذه الطريقة.. فكيف تحمي نفسك؟

يلعب البروتين دورًا أساسيًا في بناء العضلات وإصلاح الأنسجة ودعم وظائف الجسم الحيوية، ولهذا السبب أصبح النظام الغذائي الغني بالبروتين شائعًا لدى من يريدون فقدان الوزن أو تعزيز الكتلة العضلية أو ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف من الإفراط في استهلاك البروتين، فقد يرهق الكلى على المدى الطويل خصوصًا عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل كلوية سابقة، حيث ينتج الهضم البروتيني فضلات مثل النيتروجين واليوريا والكرياتينين، وتحتاج الكلى إلى التخلص منها عبر زيادة إخراج البول.

عندما يزداد استهلاك البروتين، يزداد عبء الفضلات التي تحتاج الكلى لتصفيتها، ومع مرور الوقت قد يتسبب ذلك في تلف الكلى حتى وإن كانت الكلى سليمة في البداية.

علاقة البروتين بالكلى

تقوم وظائف الكلى الأساسية على تنقية الدم والتخلص من الفضلات، وعند هضم البروتين ينتج عن ذلك فضلات مثل النيتروجين واليوريا والكرياتينين، ما يجعل الكليتين تعملان لإنتاج المزيد من البول للتخلص منها وبالتالي عبء إضافي على الجهاز الكلوي.

التأثير على الأشخاص المصابين بأمراض الكلى

بالنسبة لمن لديهم أمراض كلوية، قد يؤدي تناول كميات كبيرة من البروتين إلى تفاقم حالتهم، فزيادة البروتين تعزز إنتاج الفضلات التي تحتاج الكلى المصابة إلى التعامل معها، لذلك يُنصح عادة بتناول كميات معتدلة من البروتين خاصة لدى مرضى الكلى المزمن.

الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين والمخاطر الخفية

هناك حميات تشجع على بروتينات عالية، بما في ذلك المكملات ومساحيق البروتين المتواجدة في السوق، ويمكن استهلاك هذه المكملات بكميات كبيرة خصوصًا في الأنظمة عالية البروتين.

وفي الحالات القصوى، وبخاصة بين لاعبي كمال الأجسام الذين يستخدمون مكملات البروتين بكثرة، قد يؤدي الإفراط في تناول البروتين إلى تلف الكلى مع مرور الوقت، وربما يظهر ذلك بوجود بروتين في البول (بيلة بروتينية).

بالإضافة إلى ذلك، قد يسهم تناول كميات كبيرة من البروتين في الجفاف وحصوات الكلى واختلال توازن الكهارل، خاصة إذا كان تناول السوائل منخفضًا.

من ينبغي عليه توخي الحذر؟

ينبغي توخي الحذر بشكل خاص من الأنظمة الغذائية عالية البروتين لدى المرضى المصابين بمرض الكلى المزمن، وكذلك مرضى السكر أو ارتفاع ضغط الدم وكبار السن الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى ومستخدمي مكملات البروتين.

ينبغي على هؤلاء استشارة الطبيب قبل اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، فبينما يلعب البروتين دورًا أساسيًا في النظام الغذائي المتوازن، يجب تناوله بكميات مناسبة وتختلف الكمية اليومية بحسب الوزن ونمط الحياة والعوامل الأخرى. ويمكن لاتباع نظام غذائي متوازن يشمل البروتين مع الخضراوات والفيتامينات والحبوب الكاملة والدهون الصحية أن يساعد في تجنب إجهاد الكلى.

أهمية مراقبة وظائف الكلى

تعد الفحوصات الصحية الدورية، بما فيها اختبارات الكرياتينين ومعدل الترشيح الكبيبي وتحليلات البول، ضرورية لمراقبة صحة الكلى، ويمكن للأفراد الذين يتبعون نظامًا غذائيًا عالي البروتين الاستفادة من هذه الفحوصات بشكل خاص، فبالرغم من أهمية البروتين، من الضروري التذكير بأن الإفراط فيه قد يكون ضارًا بوظائف الكلى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على