ذات صلة

اخبار متفرقة

خبيرة الفلك تكشف تاريخ عيد الفطر المبارك.. ماذا قالت؟

تقدير فلكي لعيد الفطر 2026 يتولد قمر شهر شوال حوالي...

أرخص من الجاهز وألذ طعماً: طريقة تحضير كحك العيد

ازداد البحث عن وصفات سهلة التحضير وتطبيقها في المنزل،...

احرص على تناولها: مشروبات مفيدة للهضم بعد الإفطار

ابدأ بتدعيم الهضم بعد الإفطار من خلال تناول مشروبات...

الشعور بالانتفاخ رغم اتباع نظام غذائي صحي: اعرف السبب

يتأثر الجهاز الهضمي بالتوتر فيتباطأ الهضم، ما يجعل حتى...

إذا سافرت في العيد فهذه نصائح لتجنب إسهال المسافرين.

يتسبب إسهال المسافرين عادةً بتعرّض الجسم لبكتيريا أو فيروس...

توسع البحيرات الجليدية في ألاسكا يزيد من خطر حدوث فيضانات مدمرة مفاجئة

توسع البحيرات الجليدية في ألاسكا

تكشف دراسة حديثة رصدت تطور 140 من أكبر البحيرات الجليدية في ألاسكا بين 2018 و2024 أنها تتوسع اليوم بمعدل أسرع بنحو 120% مما كان عليه بين 1986 و1999، أي أكثر من الضعف. واستخدم الباحثون بيانات سماكة الجليد لإعادة بناء شكل الأرض تحت هذه البحيرات الجليدية، فوجدوا أن هذه البحيرات قد تصبح أكبر بنحو أربعة أضعاف على الأقل من حجمها الحالي مع ذوبان الأنهار الجليدية، مما يزيد من احتمالات تضرر النظم البيئية والبنى التحتية في اتجاه مجرى النهر بسبب فيضانات البحيرات الجليدية.

تكلفة الحلول الهندسية والمخاطر المرتبطة

ووفقًا لموقع Phys.org، وبعد قرابة 15 عامًا من فيضانات متزايدة في عاصمة ألاسكا، يناقش فيلق المهندسين بالجيش الأمريكي حلًا طموحًا ومكلفًا وهو إنشاء قناة تصريف دائمة من البحيرة لمنع وصولها إلى مرحلة الفيضان. تتراوح التقديرات الأولية لتكلفة المشروع بين 613 مليون دولار ومليار دولار أمريكي، وتُعد بحيرة سويسايد مثالاً واحداً على مشكلة متفاقمة ناجمة عن البحيرات الجليدية التي تهدد المجتمعات في جميع أنحاء العالم، خاصة في جبال الهيمالايا والأنديز، وتغيّر معالم ألاسكا مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

مخاطر البحيرات الجليدية وآثارها على البيئة والمجتمعات

تنتشر البحيرات الجليدية على حواف الأنهار الجليدية حول العالم، وتوثّق صور الأقمار الصناعية ارتفاع عددها ومساحاتها وحجمها كرد فعل مباشر لانحسار الأنهار الجليدية مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية. تُحاصرها مورينات، وهي مزيج من الصخور والرواسب التي ترسبتها الأنهار الجليدية أو أغلقتها جليد الأنهار الجليدية، وتظل غير مستقرة على الإطلاق. بين 1985 و2020، فاضت بحيرات محصورة بسدود جليدية في ألاسكا وجفت مياهها أكثر من 1150 مرة، ونظرًا لاتساع مساحة ألاسكا ونسبة سكانها الأقل، كان أثر هذه الفيضانات على البنى التحتية البشرية ضئيلاً نسبيًا، باستثناء حوض سويسايد وبحيرة سنو في شبه جزيرة كيناي. إلا أن الكميات الهائلة من المياه الجليدية المتدفقة مع كل فيضان جليدي يمكن أن تغيِّر النظم البيئية عبر تعرية الأراضي وترسيب الرواسب واقتلاع الأشجار وتضرر موائل الأسماك. كما تشير دراسة حديثة إلى أن فيضانات بحيرات جليبيدية الناتجة عن مورينات السدود تحدث بوتيرة متسارعة، وتكون في وديان الهيمالايا الضيقة والوعرة كارثية على محطات توليد الطاقة والطرق والقرى التي قد تُمسَح من الوجود، ما يودي بحياة المئات على مر السنين. يعيش أكثر من 15 مليون شخص حول العالم في مناطق معرضة لخطر فيضانات البحيرات الجليدية، وتساعد خريطة مواقع تشكل هذه البحيرات وتوسعها في تعزيز استعداد السكان في اتجاه مجرى النهر الجليدي.

رسم خرائط وتوقعات مستقبلية لأحواض البحيرات في ألاسكا

تتشكل البحيرات الجليدية في بيئات مختلفة، فهي توجد على سطح الأنهار الجليدية وفي الوديان الجانبية وعند طرف النهر الجليدي، وتُعد أسرع البحيرات نموًا تلك الموجودة عند طرف النهر الجليدي، كما أن العديد منها يقع في منخفضات عميقة نحتتها التدفقات الجليدية. ومع استمرار انسحاب الأنهار الجليدية ستظهر أحواض جديدة يمكن أن يمتلئ بعضها بالماء، ويُقدّر وجود أكثر من 5500 ميل مربع (حوالي 14200 كيلومتر مربع) من الأحواض العميقة في ألاسكا، وهو ما ينبئ بتغير جذري في المشهد الطبيعي على مدى العقود والقرون القادمة. وعندما ينتهي نهر جليدي في بحيرة، تزداد سرعة ذوبان الجليد بفعل حرارة الماء، ما يجعل النهر الجليدي يتدفق أسرع وأقل سماكة، وبذلك تتسع مساحة البحيرة وتتغير نسيج النظام المائي في المنطقة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على