آلام الجسم.. 5 أسباب لهذه الحالة ومتى يجب استشارة الطبيب؟
تعرف آلام الجسم بأنها شعور عام بالألم ينتشر في العضلات والمفاصل، وقد تكون عارضة أو علامة تحتاج تقييمًا طبيًا.
ينشأ الإجهاد العضلي والشد الناتج عن حركة مفرطة أو رفع أشياء ثقيلة عن ألم في العضلات أو الظهر، ويكون الألم عادة أسوأ مع الحركة ويتحسن بالراحة والتمارين الخفيفة.
تطرأ إصابة بسيطة مثل التواء أو تمزق في أربطة عند سقوط أو حركة فجائية وتسبب ألمًا مع وجود تورم محدود وصعوبة في تحريك المفصل.
تظهر آلام الجسم أحياناً مع عدوى فيروسية كالإصابة بالإنفلونزا، وقد ترافقها حمى وتعب شديد وصداع وآلام عامة في الجسد.
يرتبط الألم المستمر في الجسم بحالات مزمنة مثل التهاب المفاصل أو الألم العضلي الليفي، وتكون آلامه مستمرة وتزداد مع الإجهاد أو التغيرات الهرمونية.
يرتبط القلق والتوتر وسوء النوم ونقص التغذية بظهور آلام جسدية، وتزداد شدّتها مع الإجهاد النفسي وقلة السوائل ونقص الغذاء المتوازن.
استشر الطبيب عند ظهور ألم شديد مستمر لأكثر من أسبوعين، أو مصحوبًا بحمى مرتفعة، أو فقدان وزن غير مبرر، أو صعوبة في التنفّس، أو دوار أو فقدان الوعي، أو وجود كتلة أو تشوه في منطقة ما في الجسم.
مع اقتراب الربيع.. أسباب جفاف وخشونة الحلق وطرق العلاج
يزداد جفاف وخشونة الحلق مع اقتراب فصل الربيع بسبب الهواء الجاف وتبدل درجات الحرارة والتعرض لمسببات الحساسية والأتربة.
ينخفض ترطيب الحلق عند التدفئة المستمرة والهواء الجاف داخل المنازل، كما يفقد الحلق رطوبته مع قلة شرب الماء وارتفاع جفاف الهواء.
تزداد الحساسية الموسمية والتهابات الأنف والحنجرة عند فتح النوافذ أو التعرض للغبار والعث، ما يهيّج الحلق ويضيف خشونة.
قد ترافق بعض الفيروسات البردية أو الفيروسية آلامًا في الحلق وتفاقم الخشونة في بعض الحالات، خاصة مع تغير الطقس وتتقلبات الرطوبة.
يزيد التدخين والتعرض للمواد الكيميائية المهيِّجة من جفاف الحلق وتهيجه، وهو أمر يزداد مع الاستمرار في التدخين أو في بيئات ملوثة.
عالج الحلق الجاف بشرب كميات كافية من الماء واستخدام غرغرة بالماء الدافئ والملح، كما يساعد ترطيب الجو في المسكن وتجنب المهيجات، ويمكن أن يساعد العسل للتهدئة في الحالات الخفيفة وتوفير الراحة مؤقتًا.
استشر الطبيب إذا استمر جفاف الحلق لأكثر من أسبوعين أو كان مصحوبًا بصعوبة في البلع أو ارتفاع في الحرارة أو ألم شديد أو ظهور بقع بيضاء أو احمرار شديد في الحلق، فقد تكون هناك عدوى أو مشكلة تحتاج إلى تقييم وعلاج خاص.
المشروبات السكرية تسبب القلق والتوتر.. ماذا تقول الأبحاث؟
تشير الدراسات إلى وجود ارتباط بين استهلاك المشروبات السكرية وزيادة القلق والتوتر لدى بعض الأفراد.
غير أن الأدلة ليست حاسمة وتبقى النتائج متباينة بين الدراسات والأشخاص.
تفسر بعض الآليات بأن السكريات قد تسبب تقلبات في سكر الدم وتؤثر في النوم والالتهابات ومتغيرات في ميكروبيوم الأمعاء، مما ينعكس على المزاج والتوتر.
ينصح بتقليل استهلاك المشروبات السكرية واستبدالها بالماء أو المشروبات غير المحلاة، خاصة لمن يعانون من القلق والتوتر، مع اعتماد نظام غذائي متوازن يدعم الصحة النفسية بشكل عام.



