ذات صلة

اخبار متفرقة

Anthropic تتفوق على OpenAI وتحتل 70% من سوق المؤسسات الجديدة

تشهد شركة أنثروبيك تقدماً ساحقاً ومفاجئاً في سوق الذكاء...

طبق جديد: طريقة تحضير فيليه الدجاج بصلصة الثوم الكريمية

ابدأ بتحضير المقادير التالية: 500 غرام من فيليه الدجاج،...

فوائد كثيرة.. ما الذي يحدث لجسمك عند تناول البصل الأخضر؟

يعالج البصل الأخضر جميع التهابات الجسم بشتى أنواعها؛ فهو...

العيد فرحة.. طريقة تحضير البسكويت بوصفة اقتصادية

اجمع مكونات الوصفة التالية: 1 كيلو دقيق فاخر، 500...

توسع البحيرات الجليدية في ألاسكا يزيد من خطر حدوث فيضانات مدمرة مفاجئة

تكشف دراسة حديثة عن تطور 140 من أكبر البحيرات الجليدية حول العالم عن نمو ملحوظ في حجمها وتزايد في انتشارها بسبب ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

في ألاسكا بين عامي 2018 و2024، تتسع هذه البحيرات بمعدل أسرع بنحو 120٪ مقارنة بما كان عليه بين 1986 و1999، أي أكثر من ضعف السرعة السابقة.

وباستخدام بيانات سماكة الجليد لإعادة بناء شكل الأرض تحت هذه البحيرات، وجد الباحثون أن هذه البحيرات قد تصبح أكبر بأكثر من أربعة أضعاف حجمها الحالي مع ذوبان الأنهار الجليدية، مما يزيد من احتمالية تضرر النظم البيئية والبنية التحتية في اتجاه مجرى النهر جراء فيضانات البحيرات.

وتثير هذه التطورات مخاطر بيئية وبشرية واسعة، خاصة في المناطق التي تعتمد على مجرى النهر كمصدر للمياه والطاقة والطرق، حيث يمكن للفيضانات أن تعيد تشكيل قاع الأنهار وتدمر الموائل وتؤثر في الأنشطة الاقتصادية والسكان المحليين.

ووفقًا للموقع العلمي Phys.org، وبعد نحو 15 عامًا من الفيضانات المتزايدة في عاصمة ألاسكا، يناقش فيلق المهندسين بالجيش الأميركي خيارًا طموحًا ومكلفًا يتمثل في إنشاء قناة تصريف دائمة من البحيرة لمنع وصولها إلى مرحلة الفيضان.

تقدر التقديرات الأولية لتكلفة المشروع بين 613 مليون دولار ومليار دولار، وتُعد بحيرة سويسايد مثالاً على مشكلة متفاقمة ناجمة عن البحيرات الجليدية التي تهدد المجتمعات في أنحاء العالم، خاصة في جبال الهيمالايا والأنديز، وتغيّر ملامح ألاسكا مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

مخاطر البحيرات الجليدية

تنتشر البحيرات الجليدية على حواف الأنهار الجليدية حول العالم، وتوثّق صور الأقمار الصناعية زيادة عددها ومساحاتها وحجمها كرد فعل مباشر لانحسار الأنهار الجليدية مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

تُعد هذه البحيرات، المحصورة بشكل هش بواسطة المورينات، وهي مزيج من الصخور والرواسب ترسبتها الأنهار الجليدية حول حوافها، وغير مستقرة إطلاقاً.

بين 1985 و2020، فاضت بحيرات محصورة بسدود جليدية في ألاسكا وجفّت مياهها أكثر من 1150 مرة، ونظرًا لسعة ألاسكا وانخفاض كثافتها السكانية، كان تأثير هذه الفيضانات على البنية التحتية البشرية محدودًا باستثناءات قليلة، ومنها حوض سويسايد وبحيرة سنو في شبه جزيرة كيناي.

مع ذلك، فإن الكميات الهائلة من المياه الجليدية المتدفقة مع كل فيضان جليدي يمكن أن تغيّر النظم البيئية عبر التعرية والترسيب وإزالة الأشجار ومواطن الأسماك وتلحق الضرر بالموارد المائية والبيئة المحيطة.

وقد وجدت دراسة حديثة أن فيضانات البحيرات الجليدية الناتجة عن سدود المورينات تحدث بوتيرة متسارعة، وفي وديان الهيمالايا الضيقة تكون آثارها كارثية عبر تدمير محطات توليد الكهرباء والطرق وقرى كاملة وتؤدي إلى وفيات عبر السنوات.

يعيش أكثر من 15 مليون شخص حول العالم في مناطق معرضة لخطر فيضانات البحيرات الجليدية، ويمكن أن يساعد رسم خرائط لمواقع تشكل هذه البحيرات وتوسعها السكان القاطنين في اتجاه مجرى النهر على الاستعداد.

رسم خرائط البحيرات المتوسعة في ألاسكا

تتشكل البحيرات الجليدية في بيئات متنوعة، إذ توجد على سطح الأنهار الجليدية وفي الوديان الجانبية وعند طرف النهر الجليدي، وتُعد البحيرات عند طرف النهر الجليدي أسرع نمواً، كما يقع كثير منها في منخفضات عميقة نحتتها التدفقات الجليدية.

ومع استمرار انحسار الأنهار الجليدية ستظهر أحواض جديدة يمكن أن تمتلئ بمياه، وفي ألاسكا توجد أكثر من 5500 ميل مربع (حوالي 14200 كيلومتر مربع) من الأحواض العميقة، ما ينبئ بمشهد طبيعي يختلف جذرياً في العقود والقرون القادمة.

عندما ينتهي نهر جليدي في بحيرة، تسهم حرارة الماء في ذوبان الجليد بشكل أسرع، فيصبح النهر الجليدي أسرع تياراً وأقل سماكة ويتراجع، وبالتالي تتسع مساحة البحيرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على