ذات صلة

اخبار متفرقة

Anthropic تتفوق على OpenAI وتحتل 70% من سوق المؤسسات الجديدة

تشهد شركة أنثروبيك تقدماً ساحقاً ومفاجئاً في سوق الذكاء...

طبق جديد: طريقة تحضير فيليه الدجاج بصلصة الثوم الكريمية

ابدأ بتحضير المقادير التالية: 500 غرام من فيليه الدجاج،...

فوائد كثيرة.. ما الذي يحدث لجسمك عند تناول البصل الأخضر؟

يعالج البصل الأخضر جميع التهابات الجسم بشتى أنواعها؛ فهو...

العيد فرحة.. طريقة تحضير البسكويت بوصفة اقتصادية

اجمع مكونات الوصفة التالية: 1 كيلو دقيق فاخر، 500...

تقرير يتوقع أن يتجاوز عدد الروبوتات البشرية السيارات عالميًا بحلول 2060.

تقديرات عدد الروبوتات البشرية وتوزيع استخدامها

تقدر بحوث بنك أوف أمريكا العالمية أن يصل عدد الروبوتات البشرية إلى نحو 3 مليارات وحدة بحلول عام 2060، مع وجود توزيع تقريبي يشير إلى أن نحو 62% من هذه الروبوتات، أي ما يقارب ملياري روبوت، ستُستخدم داخل المنازل، في ما يعكس تحوّلاً كبيراً في طبيعة التكنولوجيا لتصبح جزءاً من الحياة اليومية خلال العقود القادمة.

يرى المحللان Linell Hasky و Vanessa Cook من BofA Global Research أن العوامل الاقتصادية الهيكلية تزيد جاذبية الاعتماد على الروبوتات، منها شيخوخة القوى العاملة في كثير من الدول، واستمرار نقص العمالة في قطاعات متعددة، إضافة إلى ارتفاع الأجور وتزايد معدلات دوران الموظفين. وتوضح الرؤية أن الهدف ليس تطوير روبوت مثالي، بل روبوت قادر على العمل باستمرار وبكلفة أقل من العمالة البشرية التي قد يصعب العثور عليها.

تؤكد أزمة نقص العمالة انتشارها العالمي، حيث تواجه اقتصادات كبرى مثل اليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية ضغوطاً بفعل انخفاض السكان في سن العمل. وفي الولايات المتحدة ارتفعت أجور قطاعات الخدمات اللوجستية والتخزين ورعاية كبار السن خلال السنوات الأخيرة، وتجاوز بعضها معدلات التضخم. وفي Humanoids Summit 2025 الذي عقد في ديسمبر 2025، شارك أكثر من 2000 مدير تنفيذي ومهندس ومستثمر في مناقشات حول مستقبل الروبوتات البشرية، وتوصلت النقاشات إلى أن السؤال لم يعد ما إذا ستنتشر هذه التكنولوجيا، بل متى سيحدث ذلك.

البداية من المصانع والمستودعات

يبدأ الانتشار الأولي في المصانع والمستودعات ومراكز الخدمات اللوجستية، وفق بيانات Counterpoint Research التي اعتمدها التقرير، حيث من المتوقع بحلول 2027 أن يتركز نحو 72% من استخدام الروبوتات البشرية في ثلاث قطاعات رئيسية: الخدمات اللوجستية والتخزين بنسبة 33%، وصناعة السيارات بنسبة 24%، وقطاع التصنيع بنسبة 15%. في المقابل، ستبقى تطبيقات الروبوتات في قطاعي التجزئة والخدمات عند نحو 12%.

تتسابق شركات التكنولوجيا

بدأت عدة شركات تكنولوجية كبرى في اختبار الروبوتات البشرية في بيئات العمل. فمثلاً، تجري UPS محادثات مع شركة Figure AI لنشر روبوتات بشرية داخل شبكاتها اللوجستية، كما يعمل روبوت Tesla Optimus داخل مصانع الشركة المعروفة باسم Gigafactories لأداء مهام تشغيلية فعلية. وأشار الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى أن تسلا تستهدف طرح الروبوت للبيع للعامة بحلول نهاية 2027، بينما ذكر الرئيس التنفيذي لشركة Arm، رين هاس، خلال مؤتمر Fortune Brainstorm AI أن الذكاء الاصطناعي المادي قد يسهم في أتمتة أجزاء كبيرة من العمل الصناعي خلال خمس إلى عشر سنوات.

تعكس الاستثمارات المتزايدة في هذا القطاع الاهتمام المتنامي بالروبوتات البشرية؛ فقد ارتفع التمويل من نحو 0.7 مليار دولار في 2018 إلى نحو 4.3 مليار دولار في 2025، وهناك أكثر من 50 شركة تعمل على تطوير روبوتات بشرية حتى بدايات 2026، إلى جانب نحو 150 إطلاقًا تجاريًا لمنتجات جديدة. وتُتوقع زيادة الشحنات السنوية من الروبوتات البشرية من نحو 90 ألف وحدة في 2026 إلى نحو 1.2 مليون وحدة بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 86%.

ومن ناحية التكلفة، تمثل انخفاض تكاليف الإنتاج عاملاً رئيسياً يسرّع الانتشار، فبلغت تكلفة تصنيع الروبوت البشري في الصين نحو 35 ألف دولار في 2025، ومن المتوقع أن تنخفض إلى أقل من 17 ألف دولار بحلول 2030، في حين تتراوح تكلفة الروبوتات المصنوعة في الدول الغربية حالياً بين 90 ألف و100 ألف دولار للوحدة. كما بدأت بعض الشركات بإطلاق نماذج أكثر بأسعار معقولة، مثل نموذج 1X Technologies النرويجي الذي يتيح استئجار روبوت منزلي مقابل 499 دولاراً شهرياً، وروبوت Unitree Robotics G1 بسعر نحو 13,500 دولار.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على