خرجت مركبة فان ألين بروب إيه عن مدارها بعد أكثر من 14 عامًا في المدار، حيث تحطمت في المحيط الهادئ الشرقي قرب جزر غالاباغوس وتزن نحو 590 كيلوجرامًا (حوالي 1300 رطل).
أفادت تقارير بأن ناسا توقعت أن يحترق معظم أجزاء المركبة أثناء دخولها الغلاف الجوي، لكن من المحتمل أن تبقى بعض الأجزاء وتصل إلى سطح الأرض.
تبين أن موقع سقوطها ليس قريبًا من السكان، إذ يقع على بعد نحو 1100 كيلومتر جنوب مدينة بويرتو فالارتا في المكسيك، فليس من المحتمل أن يسبب القمر الصناعي ضررًا لأي شخص.
رصدت القوات الفضائية الأمريكية كرة لهب نتيجة دخول القمر الصناعي الغلاف الجوي، وربما باستخدام نظام إنذار مبكر بالأشعة تحت الحمراء تابع للجيش، وفق ما أوضحه الدكتور ماركو لانغبروك.
أُطلقت مركبتا فان ألين أ وفان ألين ب في أغسطس 2012 لمهمة تستغرق عامين، وعلى مدى أكثر من ست سنوات جابتا مدار الأرض لجمع بيانات عن الحلقات المحيطة بها، حيث تحيط الأرض أحزمة فان ألين من جسيمات مشعة عالية الشحنة. وصُممت المركبتان للدوران داخل هذه المنطقة الخطرة لجمع بيانات عن كيفية اكتساب الحلقات للجسيمات وفقدانها، واستمرتا في تقديم رؤى علمية حتى عام 2019.
تشترط ناسا إخراج المركبات من المدار بأمان عند انتهاء عمرها الافتراضي لتجنب تشكل حطام فضائي لسنوات طويلة، ولهذا استخدمت ما تبقي من وقود المركبة لدفعها خارج المدار.



