ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل اللون الأزرق: هل يمكن أن يؤثر الإرهاق الزائد على اكتمال الحمل؟

يدور الحوار بين آمنة وزوجها أدهم حول إمكانية إنجاب...

جهازك الهضمي وراء تساقط شعرك: دراسة تربط سوء الهضم بالصلع الذكورى

أظهرت دراسة جديدة أن تدهور صحة الأمعاء كان واسع...

صحتك بالدنيا.. هل المشروبات السكرية تسبب القلق والتوتر؟ وأسباب جفاف الحلق

آلام الجسم.. 5 أسباب لهذه الحالة ومتى يجب استشارة...

من وحي مسلسل حكاية نرجس.. كيف تدعم مريض الثعلبة نفسيًا؟

ضغط نفسي يترك أثره في حكاية نرجس تواجه نرجس ضغوطًا...

جمعنا نجوم الكاميرا الخفية من زمان وحتى دلوقتي باستخدام الذكاء الاصطناعي من زكية زكريا إلى سايكو

انطلقت في مطلع الثمانينيات برامج المقالب والكاميرا الخفية مع...

قصة بسكويت العيد.. سر الفرحة فى البيوت المصرية

الكحك والبسكويت في بيوت أمهاتنا وجداتنا

بدأت الحكاية حين تقف الأم أو الجدة أمام سطح المطبخ وتجهّزان العجين يدوياً لترسما أشكالاً جميلة للبسكويت والكحك، وتستخدمان مكنة البسكويت المصنوعة من الستانلس أو المعدن لصنع أشكال مختلفة تملأ البيوت بالدفء والخير وتضفي أجواء العيد الصغير.

تنتشر رائحة السمن والدقيق في الأرجاء وتستقر في القلوب، وتظل القوالب المعدنية المميزة تستخرج أشكال من الحلوى كنجوم وقلوب وأشكال wishing تتمايل مع أصوات الفرن وتلمع في الضوء بينما يبتسم أفراد العائلة.

يُخبز العجين بحنان ثم تُترك القطع لتبرد قبل وضعها في علبة صفيح أنيقة تحفظ طعمه ولونه لسنوات طويلة، وهو تقليد كان يحافظ على دفء العيد وظلاله الجميلة في البيوت.

يربط الخبز هذا التراث بنسخٍ من الذكريات التي تروى من أم إلى ابنة، وتتكرر نقوش القوالب وتتمدد قصصها عبر أجيال، فتظل رائحة الخبز تلامس الأعين وتعيد ذكرى جداتنا بكل بسمة ودفء.

عند كل عيد تتحول المائدة إلى معرض بسيط من القطع المحفوظة في علبة معدنية، وتبقى بسكويت وكحك العائلة رمزاً للبيت الدافئ واللقاءات الصغيرة التي تضئ أيامنا وتمنحنا أحلاماً بسيطة حول مائدة العيد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على