أعلنت مسؤولو الصحة الأميركيون ارتفاع حالات النكاف في الولايات المتحدة وتحذر من احتمال تفشٍ في بيئات مزدحمة مثل المدارس والكليات وأماكن العمل.
ما هو مرض النكاف؟
النكاف عدوى فيروسية شديدة العدوى تصيب في المقام الأول الغدد اللعابية قرب الأذن، وينجم المرض عن فيروس النكاف ذاته.
علامات وأعراض النكاف
تظهر الأعراض عادة بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من التعرض، وقد تكون قليلة أو غائبة عند بعض المصابين، لكن من أكثر العلامات وضوحاً تورم الغدد النكفية حول خط الفك مع الألم في منطقة الخد والفك، وترافقه عادة حمى وقشعريرة وصداع وآلام في العضلات وإرهاق وفقدان للشهية.
المضاعفات المحتملة
رغم أن كثيرين يتعافون دون مشاكل خطيرة، إلا أن المضاعفات قد تحدث مثل التهاب الدماغ أو السحايا وفقدان السمع والتهاب الخصيتين لدى الذكور والتهاب المبايض لدى الإناث، وتؤكد هذه الحالات على أهمية التشخيص المبكر والتطعيم.
كيف ينتشر النكاف؟
ينتقل الفيروس عبر السعال والعطس والكلام ومشاركة الأواني والعبوات الشخصية، وتزداد سرعة الانتقال في البيئات التي تشهد تلامساً مباشراً متكرراً.
طرق الوقاية
تظل التطعيمات الطريقة الأكثر فاعلية للوقاية من النكاف، حيث يوفر لقاح MMR حماية من النكاف والحصبة الألمانية والحصبة، ويُعطى عادة في جرعتين خلال الطفولة. كما تساعد ممارسات النظافة الجيدة وتجنب المخالطة الوثيقة مع المصابين والتغطية عند السعال والعطس في الحد من انتشار المرض، وينبغي البقاء في المنزل عند المرض لتقليل المخاطر على الآخرين.
أرقام وطنية حديثة
وفق مراكز السيطرة على الأمراض حتى أواخر فبراير، سجلت 11 ولاية 34 حالة إصابة بالنكاف هذا العام، وفي Maryland أُصدِر تنبيه بعد تأكيد 26 حالة، مع أن غالبية الحالات بين البالغين في منطقة بالتيمور، وتؤكد التقارير أن انخفاض معدلات التطعيم قد يعيد ظهور أمراض مثل النكاف في بيئات مزدحمة.



