ارتفاع حالات النكاف في الولايات المتحدة
تشير تقارير مسؤولو الصحة الأميركية إلى ارتفاع عدد حالات النكاف في الولايات المتحدة خلال الأشهر الأخيرة، حيث أبلغت عدة ولايات عن تسجيل حالات إضافية وتظهر بيانات CDC أن أعداد الحالات حتى أواخر فبراير وصلت إلى 34 حالة في 11 ولاية، مع وجود تراجع في معدلات التطعيم في بعض المناطق وتزايد فرص التفشي في البيئات المزدحمة كالمدارس والكليات وأماكن العمل.
ما هو النكاف؟
يُعَرّف النكاف بأنه مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الغدد اللعابية قرب الأذنين وينتشر عبر الرذاذ التنفسي والاتصال المباشر مع المصابين، وهو قابل للوقاية بشكل فعال من خلال اللقاح وما زالت الوقاية عبر التطعيم هي الأداة الأساسية للحد من تفشيه.
علامات وأعراض النكاف
تظهر الأعراض عادة بعد نحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من التعرض، وقد تكون خفيفة أو غائبة عند بعض المصابين، وتتركز العلامة الأكثر وضوحًا في تورم الغدد النكافية حول خط الفك السفلي، ويرافق ذلك حمى، صداع، إرهاق وفقدان شهية.
المضاعفات المحتملة
رغم أن أغلب المصابين يتعافون دون مشاكل خطيرة، قد تتطور مضاعفات مثل التهاب الدماغ والسحايا وفقدان السمع والتهاب الخصيتين لدى الذكور أو التهاب المبيضين لدى الإناث، وهذه الحالات نادرة لكنها تبرز أهمية الوقاية والتشخيص المبكر.
كيف ينتشر النكاف؟
ينتقل النكاف عبر السعال والعطس والكلام ومشاركة الأواني واللعاب، وتزداد سرعة انتشاره في البيئات المزدحمة، وتزداد المخاطر عندما تقل معدلات التطعيم أو تُهمل الجرعات المعززة.
طرق الوقاية والتطعيم
تظل التطعيمات هي الأكثر فاعلية للوقاية من النكاف، فلقاح MMR يوفر حماية من الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية ويُعطى عادةً على جرعتين خلال مرحلة الطفولة، مع وجود جرعات معززة حسب التوجيهات الصحية. كما تُوصى بممارسات صحية إضافية مثل غسل اليدين بانتظام، وتجنب مخالطة المصابين، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، والبقاء في المنزل حتى التعافي لمنع انتشار العدوى.



