ذات صلة

اخبار متفرقة

من وحي مسلسل اللون الأزرق: علامات مبكرة تكشف إصابة الطفل بالتوحد

يسلط مسلسل اللون الأزرق الضوء على إحدى القضايا الحساسة...

من وحي مسلسل حكاية نرجس.. إزاي تدعم مريض الثعلبة نفسيًا؟

تصاعد الضغط النفسي وتأثر بطلة حكاية نرجس واجهت بطلة المسلسل...

بايت دانس توقف الإطلاق العالمى لأداة SeeDance 2.0 عقب تهديدات من هوليوود

أعلنت ByteDance أنها ستعلق إطلاق SeeDance 2.0 عالميًا مؤقتًا...

مركبة فضائية تابعة لناسا تسقط في المحيط الهادئ بعد 14 عامًا في المدار

عاد القمر الصناعيان فان ألين بروب أيه وفان ألين...

النوم المثالي للوقاية من السكري: دراسة علمية تكشف الرقم السحري

النوم المثالي

يؤكد بحث علمي حديث أن الحصول على الكمية المثالية من النوم يمكن أن يقي من مرض السكري من النوع الثاني، ويرجح أن النوم المنتظم يقلل من مقاومة الإنسولين ويحافظ على الصحة العامة أثناء أيام رمضان التي تشهد تغيرًا في مواعيد الإفطار والسحور.

النوم القصير وتعويضه فى عطلة نهاية الأسبوع

يوضح الباحثون أن من يحاولون تعويض نقص النوم خلال الأسبوع بنوم أطول في عطلة نهاية الأسبوع يستفيدون بشكل معتدل فقط، بينما قد يخلق النوم القصير والمتقطع حلقة مفرغة تؤثر سلباً على الأيض ومستوى السكر في الدم، ما يجعل النوم المنتظم ضرورة حتى في رمضان المزدحم بمتطلبات السهر والسحور.

7 ساعات و18 دقيقة: الرقم المثالي

حلل باحثون في جامعة نانتونغ بيانات أكثر من 23 ألف بالغ أمريكي سجلوا نومهم وقياسات السكر في الدم، فوجدوا وجود منحنى على شكل حرف U بين ساعات النوم الليلي وضبط السكر، وأظهرت النتائج أن النوم لمدة 7 ساعات و18 دقيقة ليلاً يمثل النقطة المثالية لصحة الإنسولين. أما النوم لفترات أطول من ذلك، حتى مع تعويضه في عطلة نهاية الأسبوع، فارتبط بنتائج أسوأ في التحكم بالسكر.

النوم المنتظم يحمى من مشاكل الأيض

يؤكد الباحثون أن النوم غير المنتظم قد يزيد الالتهابات وضغط الدم وهرمونات التوتر، كما أن سوء التحكم في السكر قد يؤدي إلى اضطرابات نوم إضافية، ما يخلق حلقة مفرغة تؤثر سلباً على الصحة بشكل عام. ويحثون على الحفاظ على نوم منتظم بين سبع إلى ثماني ساعات يومياً للمساعدة في ضبط مستويات السكر وتقليل خطر الإصابة بالسكري، وهو أمر مهم للصائمين في رمضان مع اختلاف مواعيد السحور والإفطار واضطراب النوم ليلاً.

نصائح لصيام صحى ونوم متوازن

احرص على ثبات نومك قدر الإمكان بين السحور والفجر، وإذا حُرمت من النوم خلال النهار فاستفد من قيلولة قصيرة بعد الظهر، وتجنب السهر الطويل بعد الإفطار أو قبل السحور قدر الإمكان، واتبع نمطًا غذائيًا متوازنًا يضمن عدم ارتفاع السكر بشكل مفاجئ قبل النوم، ويمكن لهذه الإرشادات أن تساعد الصائمين في الجمع بين العبادة والحفاظ على صحتهم العامة وصحة السكر في الدم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على