ذات صلة

اخبار متفرقة

الحمام المغربي في المنزل: روتين جمال أساسي قبل العيد

المكونات الأساسية تتوفر لديك مكونات بسيطة هي صابون مغربي، ليفة...

ياسمين الخطيب تُبرز رشاقتها بفستانٍ لافتٍ.. شاهد

إطلالة حديثة على إنستجرام تألقت ياسمين الخطيب في ظهورها الأخير...

طريقة تحضير بسكويت العيد

ابدأ بخفق الزبدة مع السكر البودرة جيداً حتى يتحول...

النوم الأمثل للوقاية من السكري.. دراسة علمية تكشف الرقم السحري

النوم المثالي أوصت دراسة علمية حديثة بأن النوم بكمية كافية...

حصى المرارة البقرية تتجاوز سعر الذهب في الأسواق العالمية

حصى المرارة البقرية أغلى من الذهب تسجل حصى المرارة البقرية...

نقص فيتامين ب12: السبب الخفي وراء التعب

يساعد فيتامين ب12 الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء السليمة وتكوين الغلاف العصبي (الميالين)، كما يدعم وظيفة الدماغ، وبما أن الجسم يخزنه في الكبد فقد يستغرق النقص وقتاً قبل أن يظهر لكن آثاره تكون واسعة عند ظهوره.

يُعَد النقص ناجماً عن انخفاض الامتصاص أو نقص المدخول، وتختلف الأسباب بين الغذاء النباتي الذي يفتقر عادةً إلى ب12، وكبر السن الذي يقل فيه امتصاص الفيتامين، واضطرابات الهضم مثل داء كرون أو السيلياك، إضافة إلى جراحات المعدة أو الأمعاء، واستخدام أدوية طويلة الأمد تقلل الحموضة أو تؤثر على سكر الدم قد يحد من امتصاصه.

التعب المستمر من أشهر علامات النقص، إذ يمكن أن يتسبب نقص ب12 في فقر الدم الضخم الأرومات الذي يجعل الخلايا الحمراء أكبر حجماً وتقل قدرتها على حمل الأكسجين، ما يؤدي إلى التعب والضعف وضيق التنفس مع الأنشطة اليومية حتى صعود الدرج أو المشي لمسافات قصيرة يصبح مرهقاً.

التنميل والخدر في اليدين والقدمين من أعراض القلق الشائعة أيضاً، إذ يساهم النقص في تضرر الأعصاب وتدهور الغلاف العصبي المحيط بالخلايا العصبية، ما يعيق انتقال الإشارات بين الدماغ وبقية الجسم وتقدماً في الزمن قد يسبب مشاكل في التوازن والتنسيق وتلفاً عصبيّاً دائماً إذا لم يتم العلاج.

قد تظهر تغيرات معرفية ومزاجية مثل ضعف الذاكرة، صعوبة التركيز، العصبية أو تقلب المزاج، وفي بعض الحالات قد يساهم النقص في الاكتئاب أو الارتباك، وتتشابه هذه العلامات مع علامات الخرف لدى بعض كبار السن مما يجعل التشخيص الصحيح أساسياً.

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

يكون النباتيون أكثر عرضة للنقص لأن فيتامين ب12 يتواجد بشكل رئيسي في الأطعمة الحيوانية، كما أن كبار السن لديهم انخفاض في قدرتهم على امتصاصه مع التقدم في العمر، ويتعرض الأشخاص المصابون باضطرابات هضمية مثل كرون أو السيلياك لصعوبات في الامتصاص، وكذلك من خضعوا لجراحات في المعدة أو الأمعاء، إضافة إلى أن الاستخدام الطويل للأدوية المخفِّضة للحموضة أو أدوية السكري يمكن أن يعيق امتصاص فيتامين ب12.

التشخيص والعلاج والوقاية

يمكن تشخيص نقص فيتامين ب12 عبر فحص دم بسيط يقيس مستواه في الدم، وبناءً على شدّة النقص قد تتطلب العلاجات تغييرات في النظام الغذائي أو مكملات فموية أو حقن ب12 لإعادة المستويات إلى حالة صحية بسرعة، ويعتمد الحفاظ على مستويات كافية من ب12 في المقام الأول على التغذية السليمة.

تشمل الأطعمة الغنية بفيتامين ب12 الأسماك والدواجن والبيض ومنتجات الألبان والحبوب المدعمة، وقد يحتاج الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً إلى أطعمة مدعمة أو مكملات غذائية لتلبية احتياجاتهم اليومية.

رغم شيوع النقص إلا أنه غالباً ما يمر دون ملاحظة لأن أعراضه تشبه التعب اليومي، لذا فإن التعرف المبكر على العلامات التحذيرية يمكن أن يقلل من مخاطر المضاعفات ويحافظ على الطاقة ووظائف الأعصاب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على