ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل فرصة أخيرة: مضاعفات كسر الجمجمة وسبل العلاج

تطورات الحلقة العاشرة وتأثيرها الدرامي تتصدر الحلقة العاشرة من مسلسل...

أمريكا تبلغ عن ارتفاع في حالات الإصابة بالنكاف… العلامات ونصائح الوقاية

ارتفاع حالات النكاف في الولايات المتحدة تشير تقارير مسؤولو الصحة...

ياسمين الخطيب تُبرز رشاقتها بفستانٍ لافتٍ.. شاهد

إطلالة ياسمين الخطيب نشرت ياسمين الخطيب عبر حسابها الرسمي على...

طريقة تحضير بسكويت العيد

طريقة عمل بسكويت العيد استخدم المكونات التالية: 1 كيلو دقيق...

حلويات رمضان: طريقة تحضير كنافة بالكاسترد والجلاش

مقادير كنافة بالكاسترد والجلاش استخدم ربع كيلو كنافة محمرة، 4...

الجمعية الأمريكية لأمراض القلب تصدر إرشادات جديدة لمرضى الكوليسترول

موجز الإرشادات والتحديثات الأساسية

توصي الإرشادات الحديثة للجمعية الأمريكية للقلب بأن يبدأ الأطباء بفحص وعلاج الأشخاص في الثلاثينيات من العمر قبل ارتفاع مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وتحث على التعاون مع الكلية الأمريكية لأمراض القلب وباقي الهيئات الطبية لإجراء فحص لمؤشرين حيويين في الدم يرتبطان بمخاطر القلب، ويُذكر من أحدهما البروتين الشحمي B (apoB)، بهدف تقييم الخطر وتحسين الوقاية. وتُعد هذه التحديثات أول تجديد منذ 2018، مع تركيز خاص على السيطرة على خلل دهون الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية كعوامل رئيسية في الوقاية من أمراض القلب.

لماذا تعتبر مستويات الكوليسترول مهمة لدى الشباب

الكوليسترول مركب دهني أساسي يحتاجه الجسم لبناء الخلايا وإنتاج بعض الهرمونات، لكن ارتفاع LDL أي الكوليسترول الضار يؤدي إلى تراكم اللويحات داخل الشرايين مع مرور الوقت، وهو ما يزيد احتمال الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية حتى عند غياب الأعراض في البداية.

العوامل ونمط الحياة ومخاطرها

ينبه الخبراء إلى أن أساليب الحياة الخاملة، والأنظمة الغذائية المعتمدة على المنتجات المصنعة، والسمنة، وارتفاع معدل السكر في الدم تسهم جميعها في رفع مستويات الكوليسترول لدى الشباب. ووفق تقدير الجمعية الأمريكية للقلب، يعاني واحد من كل أربعة بالغين في الولايات المتحدة من ارتفاع LDL، وهو ما يجعل من الضروري مساعدة الأطباء والمرضى على تحديد متى يكون التدخل الدوائي مفيداً إلى جانب تحسين نمط الحياة.

خفض الكوليسترول مدى الحياة وتقييم المخاطر

دفعاً نحو الوقاية المبكرة، تدعو الإرشادات الأطباء إلى استخدام حاسبة PREVENT الحديثة، لتقدير الخطر خلال عشر سنوات للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و79 عامًا، مع تصنيف المخاطر إلى أقل من 3%، 3-5%، 5-10%، و10% فأعلى. وتؤكد التوجيهات أن يبدأ التدخل الدوائي مع البالغين 30 عامًا فأكثر عندما تكون LDL عند 160 ملغ/ديسيلتر أو أعلى، مع استمرار تعزيز نمط الحياة الصحي كجزء أساسي من العلاج.

اختبارات إضافية للعلامات الحيوية

كما تتضمن الإرشادات اختباراً لقياس ApoB، وهو بروتين يرتبط بجزيئات الدهون الضارة في الدم، وذلك بعد وصول LDL إلى الهدف، إذ يوفر ApoB صورة أوضح للمخاطر خاصة لدى من يعانون من ارتفاع الدهون الثلاثية، أو داء السكري من النوع 2، أو متلازمة القلب والأوعية الدموية والكلى والتمثيل الغذائي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على