يعد فيتامين د من العناصر الغذائية الأساسية لصحة العظام وتقوية المناعة وتوازن العديد من العمليات الحيوية في الجسم.
المشروبات المدعمة بفيتامين د
يُعد الحليب المدعم مصدرًا تقليديًا لهذا الفيتامين، إذ يحتوي كوب واحد عادةً على نحو مئة وحدة دولية من فيتامين د إلى جانب الكالسيوم والبروتين والفوسفور.
تتوفر أنواع الحليب النباتي المدعم بفيتامين د من مصادر مثل الصويا واللوز والأرز والبازلاء والكاجو، وتكون كميته غالبًا مشابهة للحليب التقليدي أو أعلى بقليل بحسب المنتج.
تساعد قراءة البيانات الغذائية على التأكد من كمية الفيتامين في كل حصة، إذ تختلف القيم بين منتج وآخر.
كما يوجد عصير البرتقال المدعم الذي يحتوي على فيتامين د في بعض الأنواع، ويُضاف إليه أحيانًا فيتامين سي ومغذيات أخرى.
مصادر طبيعية لفيتامين د
يُعد الفطر مصدرًا نباتيًا يحتوي على فيتامين د بشكل طبيعي عند تعرّضه للضوء، ويمكن أن ينتقل جزء من الفيتامين إلى الماء عند تحضير مرق الفطر.
يمكن أن يكون مرق الفطر خيارًا غذائيًا مفيدًا لفيتامين د، لكن كمية الفيتامين فيه تعتمد على نوع الفطر وطريقة الطهي ومدة التسخين.
يؤثر الطهي الطويل في انخفاض كمية الفيتامين المتاحة في مرق الفطر.
الحصول على كميات كافية من فيتامين د
يعد الحصول على كميات كافية من فيتامين د أمرًا أساسيًا لصحة العظام والعضلات، فالفيتامين يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم.
يختلف الاحتياج اليومي باختلاف العمر والحالة الصحية، لكن التوصيات تشير إلى نحو 600 وحدة دولية يوميًا لمعظم البالغين، ويمكن الحصول عليها من خلال الجمع بين المصادر الغذائية والتعرض المعتدل لأشعة الشمس.
يُحسن امتصاص فيتامين د عند تناوله مع الدهون الصحية الموجودة في المكسرات والزيوت النباتية، لذا يسهّل دمج مصادر الفيتامين مع نظام غذائي متوازن الاستفادة منه.



