أبرز الميزات المتوقعة لأول آيفون قابل للطي
تزداد التسريبات والشائعات حول استعداد آبل لإطلاق هاتف قابل للطي قد يمثل خطوة كبيرة في سوق الهواتف الذكية، ورغم أن الشركات مثل جوجل سبقت آبل في هذا المجال، تشير التوقعات إلى أن الهاتف سيضم مزايا متطورة قد تعيد تشكيل المنافسة في سوق الأجهزة القابلة للطي.
تشير التسريبات إلى أن الهاتف سيأتي بتصميم قابل للطي على طريقة الكتاب، مع شاشة داخلية كبيرة تقارب 7.8 بوصة وشاشة خارجية نحو 5.5 بوصة.
ومن المتوقع أن تكون هناك شاشة بتجعد شبه غير مرئي، حيث تعمل آبل على تقليل التجعّد في منتصف الشاشة مقارنة بمنافسيها لمنح تجربة مشاهدة أوضح.
من المتوقع أن يعمل الهاتف بنسخة مطورة من نظام iOS مخصصة للهواتف القابلة للطي، مع دعم تشغيل تطبيقين جنبًا إلى جنب وتحسينات في تعدد المهام.
ستكون الكاميرا الأمامية على هيئة ثقب داخل الشاشة مع واجهة تفاعلية تحيط بها تشبه Dynamic Island.
يتوقع أن يُعتمد على معالج Apple A20 Pro المطور بتقنية 2 نانومتر، ما يوفر أداءً عاليًا وكفاءة استهلاك طاقة أفضل.
قد يعتمد الهاتف على مستشعر بصمة جانبي Touch ID بدلاً من تقنية Face ID لتسهيل فتح الجهاز أثناء الطي.
قد تستخدم آبل مفصلة قوية مصنوعة من المعدن السائل لزيادة المتانة، مع هيكل من التيتانيوم والألومنيوم لتحقيق توازن بين القوة والوزن.
يتوقع أن تكون بطارية الهاتف كبيرة نسبيًا وتصل سعتها إلى نحو 5000–5500 مللي أمبير، بما يضمن عمر تشغيل جيد رغم الشاشة الكبيرة.
تشير التوقعات إلى أن الهاتف قد يُعلن عنه في خريف 2026 ضمن سلسلة iPhone 18، وبسعر قد يصل إلى نحو 2000 دولار تقريبًا.
إذا صحت هذه التسريبات، فقد يمثل أول آيفون قابل للطي خطوة كبيرة لشركة آبل في عالم الهواتف الذكية، وربما يعزز موقعها في المنافسة ضمن فئة الهواتف القابلة للطي أمام المنافسين.



