تشهد قاعة صالة هوكي مزدحمة افتتاح مؤتمر إنفيديا، حيث يصعد جينسن هوانج إلى المسرح أمام جمهور واسع ليعرض أحدث ما وصلت إليه الشركة في مجال الرقائق والذكاء الاصطناعي.
أبرز محاور المؤتمر وتوقعات المحللين
يعرض الحدث مسار الشركة في الربط بين الرقائق ومراكز البيانات وبرمجيات CUDA ووكلاء الذكاء الاصطناعي، مع لمحات عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي المادي مثل الروبوتات.
يبدي المستثمرون والحاضرون أهمية الحدث في سياق سعي إنفيديا لإثبات أن استراتيجية إعادة استثمار أرباحها في منظومة الذكاء الاصطناعي تحقق عوائد ملموسة.
تظل رقائق إنفيديا محورا للاستثمارات بمئات مليارات الدولارات في مراكز البيانات حول العالم، لكنها تواجه منافسة من شركات تصنيع الرقائق، وحتى من بعض عملائها الذين يعملون على تطوير شرائح خاصة بهم.
يتوقع أن يستمر نمو سوق رقاقات الذكاء الاصطناعي، مع احتمال أن تفقد إنفيديا جزءًا من حصتها مع توسيع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي القادمين للقيام بمهام نيابة عن البشر بدلاً من الاعتماد فقط على التدريب.
قد يتكوّن مفهوم طبقة التنسيق بين المستخدمين ووكلائهم الرقميين، وهو اتجاه يرى المحللون أنه يزيد من فائدة الذكاء الاصطناعي ويرسّخ مكانة الشركة.
إلى جانب ذلك، يمكن تشغيل مهام الاستنتاج على أنواع أخرى من الرقاقات، حتى وإن طورت شركات كبرى مثل OpenAI وMeta رقاقات خاصة بها.
قال كينج ناجاي تشان، المدير التنفيذي في Summit Insights Group: إنفيديا ستواجه منافسة أقوى لكنها لا تزال تهيمن على غالبية أسواق التدريب والاستنتاج في الوقت الراهن.
وقد يتوسع خط الخوادم ليدمج رقائق Groq مع تقنيات الشبكات لدى الشركة ليقدم منتجات أسرع وأكثر كفاءة من حيث التكلفة.
بينما يواجه قطاع CPUs ضغطاً متزايداً من Intel وAMD، يتوقع المحللون أن تبرز إنفيديا خوادم تستخدم شرائح CPU مخصّصة، خاصة في ظل صعود وكالات الذكاء الاصطناعي التي ترفع متطلبات طبقة التنسيق.
كما ستوضح إنفيديا سبب استثمارها بقيمة ملياري دولار في شركتي Lumentum وCoherent، الصانعتين لليزر نقل البيانات بين الرقاقات، وهو ما يساعد على تسريع الاتصال داخل مراكز البيانات الضخمة.
يختتم المحلل جاكوب بورن بأن إنفيديا تبقى المحور الأساسي لربط مجموعات الذكاء الاصطناعي الكبرى بكفاءة، لكن التحدي يكمن في جعل هذه التقنيات والتكاليف قابلة للتوسع على نحو واسع.



