ذات صلة

اخبار متفرقة

من وحي مسلسل اللون الأزرق: علامات مبكرة تكشف إصابة الطفل بالتوحد

يسلط مسلسل اللون الأزرق الضوء على إحدى القضايا الحساسة...

من وحي مسلسل حكاية نرجس.. إزاي تدعم مريض الثعلبة نفسيًا؟

تصاعد الضغط النفسي وتأثر بطلة حكاية نرجس واجهت بطلة المسلسل...

بايت دانس توقف الإطلاق العالمى لأداة SeeDance 2.0 عقب تهديدات من هوليوود

أعلنت ByteDance أنها ستعلق إطلاق SeeDance 2.0 عالميًا مؤقتًا...

مركبة فضائية تابعة لناسا تسقط في المحيط الهادئ بعد 14 عامًا في المدار

عاد القمر الصناعيان فان ألين بروب أيه وفان ألين...

ناسا تعتزم إقامة قاعدة بشرية دائمة على القمر.. القطب الجنوبي هو الوجهة المحتملة

تسعى ناسا إلى إطلاق أحد أكثر مهامها طموحًا في تاريخ استكشاف الفضاء، فالمخطط هذه المرة لا يقتصر على إرسال رواد فضاء إلى القمر بل يهدف إلى إنشاء قاعدة بشرية دائمة يستطيع الرواد العيش فيها لفترات طويلة.

جليد الماء في القطب الجنوبي للقمر

تُظهر الدراسات وجود جيوب من جليد الماء محبوسة داخل فوهات عميقة في القطب الجنوبي، وهو اكتشاف قد يحسم مستقبل الاستيطان في المنطقة.

يمكن إذابة هذا الجليد للحصول على ماء للشرب وتحويله إلى هيدروجين وأكسجين لإنتاج وقود الصواريخ، كما يمكن استخدامه في دعم الحياة داخل القاعدة.

كما أن قمم الجبال في القطب الجنوبي تتلقى أشعة الشمس شبه بشكل شبه دائم، ما يجعلها مواقع مناسبة لتشغيل الألواح الشمسية مقارنة بمناطق خط الاستواء التي تشهد ليالي طويلة وبرودة شديدة.

المواقع المقترحة لبناء القاعدة

من بين المناطق التي تُدرس حاليًا يبرز Shackleton Crater وMons Mouton كمواقع محتملة لإقامة القاعدة، بينما تستمر ناسا في تحليل التضاريس ومستوى الأمان في تلك المناطق.

مفاعلات نووية صغيرة لتوفير الطاقة

رغم توفر ضوء الشمس في بعض المناطق، يظل الليل القمري الطويل نحو 14 يومًا، ما يجعل الاعتماد الكلي على الطاقة الشمسية غير كافٍ. تدرس ناسا إمكانية استخدام مفاعلات نووية صغيرة تعمل بالانشطار لتوفير طاقة مستمرة للقاعدة.

ستُرسل هذه المفاعلات إلى القمر وهي غير مفعّلة، وتُفعّل بعد الوصول مع إجراءات حماية من الإشعاع، مثل وضعها بعيدًا عن مواقع سكن الرواد أو دفن جزء منها تحت سطح التربة. كما ستلتزم الخطة باتفاق Outer Space Treaty ومبادئ Artemis Accords التي تؤكد السلامة والشفافية في الأنشطة الفضائية.

روبوتات تمهد الطريق للبشر

لا تتوقع NASA أن يصل الرواد إلى القمر وبداية البناء فورًا؛ بل ستُرسل بعثات روبوتية لاستكشاف التضاريس وتحديد مواقع الموارد وإعداد مناطق الهبوط، وتعمل الروبوتات أيضًا على إزالة الغبار القمري وتجهيز الأسطح للهبوط والبناء.

وبعد تجهيز الموقع، سيستخدم الرواد وحدات سكنية قابلة للتوسع تدريجيًا، وتستخدم التربة القمرية المعروفة باسم Lunar regolith لبناء هياكل أكثر ديمومة، كما يمكن أن توفر درعًا طبيعيًا يحمي القاعدة من الإشعاع والنيازك الدقيقة، وتقلل الاعتماد على نقل مواد من الأرض.

خطوة نحو وجود بشري خارج الأرض

يرى خبراء الفضاء أن إنشاء قاعدة بشرية دائمة على القمر قد يكون خطوة تاريخية نحو توسيع وجود الإنسان خارج كوكب الأرض، فبالإضافة إلى الفوائد العلمية، قد تكون القاعدة قاعدة لإطلاق بعثات أعمق في المستقبل وربما تمهيد رحلات إلى كوكب المريخ.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على