ذات صلة

اخبار متفرقة

إنفيديا تطلق NemoClaw لتعزيز أمان الذكاء الاصطناعي داخل الشركات

دعت Nvidia الشركات إلى اعتماد استراتيجية OpenClaw كخيار أساسي...

قصة إطلاق أول قمر صناعي أمريكي يعمل بالطاقة الشمسية

أطلقت البحرية الأمريكية فانجارد 1 في 17 مارس 1958...

آبل تكشف عن سماعات AirPods Max 2 بتقنية عزل ضوضاء مطورة ومزودة بشريحة H2

تعلن آبل عن وصول تحديث حقيقي لسماعاتها فوق الأذن...

Nvidia تطلق NemoClaw لتعزيز أمان الذكاء الاصطناعى داخل الشركات

منصة NemoClaw وOpenClaw يعكس NemoClaw التزام Nvidia بتوفير منصة ذكاء...

قصة إطلاق أول قمر صناعي أميركي يعمل بالطاقة الشمسية

نظرة تاريخية على فانجارد 1 أُطلق القمر الصناعي فانجارد 1...

الجليد البحري في القطب الشمالي يقترب من تسجيل أحد أدنى ذرواته الشتوية على الإطلاق

تصعيد مخاطر انخفاض جليد القطب الشمالي

يقترب القطب الشمالي من مستوى قياسي منخفض في جليد البحر مع تسجيل نحو 14.22 مليون كيلومتر مربع حتى 10 مارس، وهو رقم يجعل هذا الموسم من أقرب المواسم إلى أدنى حدود الحد الأقصى الشتوي المسجلة على الإطلاق.

ويستمر الاتجاه نفسه، إذ قد يحتل هذا الموسم ترتيبًا بين أدنى خمسة مستويات في السجل إذا ظل الوضع على ما هو عليه حتى بلوغ الحد الأقصى الشتوي في وقت لاحق من الشهر.

ويؤكد الباحثون أن التغيرات المناخية الناتجة عن الأنشطة البشرية تدفع الغطاء الجليدي نحو الانخفاض، مع إشارات إلى أن الامتداد الجليدي قد يكون من أدنى المستويات تاريخيًا وربما الأدنى على الإطلاق.

يرى العلماء أن القطب الشمالي يسخن بمعدل 3 إلى 4 مرات أسرع من المتوسط العالمي، ما يعني فقدانًا مستمرًا للجليد متعدد السنوات وتراجعًا في الكتلة الأكثر سماكة من الجليد خلال الفترات المقبلة.

وتشير التوقعات إلى أن عودة ظاهرة إل نينيو في وقت لاحق من العام قد تدفع درجات الحرارة العالمية إلى مزيد من الارتفاع، وهو ما قد يسرّع كذلك من وتيرة ذوبان الجليد في أشهر الصيف.

تهديد مباشر للنظم البيئية والحياة البرية والآثار الجيوسياسية

رغم أن ذوبان الجليد البحري لا يرفع مستوى البحار مباشرة كما في بعض الأنواع الأخرى من الذوبان، يحذر العلماء من أن فقدان الغطاء الجليدي يضع النظم البيئية القطبية الهشة في مخاطرة جسيمة، حيث تعتمد أنواع مثل الدب القطبي والفقمات على الجليد للأكل والتكاثر والبقاء، ما يجعل أي انخفاض في المساحة تهديدًا مباشرًا للحياة البرية في المناطق القطبية.

ذوبان الجليد يعيد رسم الخريطة الجيوسياسية في القطب الشمالي، فهذه التغيرات قد تفتح مسارات شحن جديدة وتبرز موارد معدنية وطاقوية غير مستغلة في المنطقة، وتوسع روسيا وجودها على طول طريق البحر الشمالي، فيما قد يزيد نشاط الولايات المتحدة وكندا لمواكبة التحولات الحاصلة وتوازن القوى في المنطقة.

تحسن نسبي في القارة القطبية الجنوبية كمقارنة

من جهة أخرى، أظهر تقرير المركز الوطني لبيانات الثلوج والجليد أن القارة القطبية الجنوبية شهدت تحسنًا نسبيًا في مساحة الجليد البحري هناك واقتربت من متوسطها الصيفي، لكن العلماء يؤكدون أن أي مكاسب في القطب الشمالي لا تعوضها هذه الفروقات إذا لم تُخفض الانبعاثات العالمية بسرعة وبصورة حاسمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على