ذات صلة

اخبار متفرقة

4 أبراج تفضل قضاء العيد فى الريف والأماكن الطبيعية.. مالهمش فى خروجة المول

تختلف طرق الاحتفال بعيد الفطر من شخص لآخر، فبعض...

حكاية كحك العيد.. سر فرحة العائلة من الصغير إلى الكبير في طاسة الـ AI (فيديو)

حكاية كحك العيد سر فرحة العيلة تجمع كحك العيد العائلة...

8 علامات تكشف عن زوج استغلالى.. عشان ما تتجوزيش زى سعد فى حكاية نرجس

يبرز العمل في حكاية نرجس عددًا من العلاقات الإنسانية...

ما هي الأعراض التي تدل على تأثير الفسيخ الفاسد على الجسم؟

ينصح الحذر في تناول الرنجة والفسيخ خلال أيام العيد...

مصممة الحُلي سالي مبارك: ردود الفعل على إكسسوارات «دولة التلاوة» فاقت توقعاتي

استلهمت سالي مبارك إكسسوارات دولة التلاوة من الفن الإسلامي،...

الجليد البحري في القطب الشمالي يقترب من تسجيل أحد أدنى ذرواته الشتوية على الإطلاق

تصعيد مخاطر انخفاض جليد القطب الشمالي

يقترب القطب الشمالي من مستوى قياسي منخفض في جليد البحر مع تسجيل نحو 14.22 مليون كيلومتر مربع حتى 10 مارس، وهو رقم يجعل هذا الموسم من أقرب المواسم إلى أدنى حدود الحد الأقصى الشتوي المسجلة على الإطلاق.

ويستمر الاتجاه نفسه، إذ قد يحتل هذا الموسم ترتيبًا بين أدنى خمسة مستويات في السجل إذا ظل الوضع على ما هو عليه حتى بلوغ الحد الأقصى الشتوي في وقت لاحق من الشهر.

ويؤكد الباحثون أن التغيرات المناخية الناتجة عن الأنشطة البشرية تدفع الغطاء الجليدي نحو الانخفاض، مع إشارات إلى أن الامتداد الجليدي قد يكون من أدنى المستويات تاريخيًا وربما الأدنى على الإطلاق.

يرى العلماء أن القطب الشمالي يسخن بمعدل 3 إلى 4 مرات أسرع من المتوسط العالمي، ما يعني فقدانًا مستمرًا للجليد متعدد السنوات وتراجعًا في الكتلة الأكثر سماكة من الجليد خلال الفترات المقبلة.

وتشير التوقعات إلى أن عودة ظاهرة إل نينيو في وقت لاحق من العام قد تدفع درجات الحرارة العالمية إلى مزيد من الارتفاع، وهو ما قد يسرّع كذلك من وتيرة ذوبان الجليد في أشهر الصيف.

تهديد مباشر للنظم البيئية والحياة البرية والآثار الجيوسياسية

رغم أن ذوبان الجليد البحري لا يرفع مستوى البحار مباشرة كما في بعض الأنواع الأخرى من الذوبان، يحذر العلماء من أن فقدان الغطاء الجليدي يضع النظم البيئية القطبية الهشة في مخاطرة جسيمة، حيث تعتمد أنواع مثل الدب القطبي والفقمات على الجليد للأكل والتكاثر والبقاء، ما يجعل أي انخفاض في المساحة تهديدًا مباشرًا للحياة البرية في المناطق القطبية.

ذوبان الجليد يعيد رسم الخريطة الجيوسياسية في القطب الشمالي، فهذه التغيرات قد تفتح مسارات شحن جديدة وتبرز موارد معدنية وطاقوية غير مستغلة في المنطقة، وتوسع روسيا وجودها على طول طريق البحر الشمالي، فيما قد يزيد نشاط الولايات المتحدة وكندا لمواكبة التحولات الحاصلة وتوازن القوى في المنطقة.

تحسن نسبي في القارة القطبية الجنوبية كمقارنة

من جهة أخرى، أظهر تقرير المركز الوطني لبيانات الثلوج والجليد أن القارة القطبية الجنوبية شهدت تحسنًا نسبيًا في مساحة الجليد البحري هناك واقتربت من متوسطها الصيفي، لكن العلماء يؤكدون أن أي مكاسب في القطب الشمالي لا تعوضها هذه الفروقات إذا لم تُخفض الانبعاثات العالمية بسرعة وبصورة حاسمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على