يبرز المشهد في درش الحي الحسين بطابعه التراثي ويحاكي تفاصيل السوق القديم حيث يتجول درش بين المحلات والنداءات القديمة وتلمع في الأفق باقة من الألوان. حرص المخرج أحمد خالد أمين على إظهار أماكن مميزة في منطقة حي الحسين من أجل توثيق الطابع التراثي وتقديمها كخلفية للأحداث. تعم المحبة والحرف اليدوية في هذه الزاوية وتكملها تفاصيل من الحياة اليومية التي تشكّل جو العمل الفني.
حي الحسين وتنوع الهدايا
تظهر المحلات الشعبية في الحي وتعرض أشكالاً مختلفة من الهدايا والمنتجات التراثية مثل النقوش العربية والفرعونية المرسومة على ألواح وزخارف مطبوعة بالإطارات النحاسية. تتسابق الألوان وتتناغم مع أصوات الباعة التي تخلق أجواء منطقة أثرية تعكس روح الحاضر والماضي معاً.
تتنوع المشغولات النحاسية بين الأطباق المزخرفة والأواني التقليدية والفوانيس الشرقية، وتجد فيها هدايا تذكارية تحمل لمسة فنية أصيلة تعكس حرفية المصريين القدماء والمعاصرين على حد سواء.
تكتظ الشوارع بمحلات العطارة والتوابل التي تعرض تركيبات محلية ومستورة وروائحها القوية تملأ المكان وتدعوك لاختيار نفحات مميزة تعبر عن المطبخ المصري التقليدي وتفوح كذكرى من الحاضر.
تنتشر محلات البخور والعطور الشرقية لتقدم أنواعاً متعددة من البخور وروائح مميزة، وتمنح المنزل دفءاً فخمياً يعزز أجواء المكان ويجذب الزوار الباحثين عن هدية أصيلة للبيت وللأصدقاء.
تضم محال الحي كذلك ملابس متنوعة مثل ملابس البيت والعبايات الرجالية والنسائية، وتُقدر تصاميمها التقليدية التي تجمع بين الراحة والبساطة والأناقة كخيار هدية فريدة ومميزة.
تتجسد مجموعة من اللوحات التراثية وتعليقات الحائط المتداخلة مع أطباق ونقوش عربية وفرعونية، وتُباع في محلات الحسين كقطع تزيينية وانعكاسات لطابع شرقي أصيل يضيف لمسة فنية لأي منزل.



