ذات صلة

اخبار متفرقة

أطعمة تساهم في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبى

تؤثر متلازمة القولون العصبي غالباً على الأمعاء الغليظة وتظهر...

تسريبات تكشف سعر أول آيفون قابل للطي.. مفاجأة غير متوقعة من شركة أبل

تتوقع التسريبات أن يبدأ سعر الهاتف القابل للطي من...

مسلسل عرض وطلب.. كيف تحافظ على توازنك النفسى خلال فترات الضغوط؟

واجه الإنسان ضغوطًا متعددة بين العمل والعلاقات والقرارات المصيرية...

حلويات العيد تصنع فرحة الأطفال في عيد الفطر بالسعودية

تشهد محال الحلويات في مدن المملكة حركة متزايدة وإقبالًا...

ديكور العيد بميزانية بسيطة: زاوية منزلية لتجديد البيت قبل الزيارات

ركن تصوير للضيوف ابدأ بتكوين ركن تصوير بسيط داخل المنزل...

التهاب الملتحمة عند الأطفال.. أعراض واضحة وطرق التعامل الصحي

تظهر الإصابة بالتهاب الملتحمة عادة كاحمرار في بياض العين مع شعور بالحكة أو الانزعاج، وقد يتحول اللون إلى الوردي وتزداد الدموع، كما قد يشعر بعض الأطفال بأن هناك جسيمات دقيقة في العين وتلتحق الجفون بالالتصاق خاصة عند الاستيقاظ.

قد تختلف الإفرازات حسب السبب؛ ففي العدوى البشرية البكتيرية تكون الإفرازات سميكة وتكون بلون أصفر أو أخضر وتلتصق الجفون عند النوم، وفي العدوى الفيروسية تكون الإفرازات أكثر شفافية وتبدأ في عين واحدة ثم تنتقل إلى الأخرى، أما حالات الحساسية فتصيب العينين مع حكة شديدة ودموع وربما عُطاس وسيلان أنف نتيجة مهيجات كحبوب اللقاح والغبار.

يكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بسبب لمس العينين بشكل متكرر أو مشاركة الأدوات مع الآخرين، وتنتقل العدوى بسهولة عبر ملامسة إفرازات العين أو استخدام المناشف والأدوات نفسها.

كما قد يؤدي التعرض لبعض المهيجات البيئية مثل الدخان أو المواد الكيميائية أو الأتربة إلى ظهور الالتهاب حتى دون وجود عدوى، وهي عوامل قد تسبب تهيج سطح العين.

طرق العلاج والوقاية

تعتمد طريقة العلاج على السبب الأساسي، ففي كثير من الحالات البسيطة قد تختفي الأعراض تدريجيًا خلال أيام بدون علاج خاص، خاصة عندما يكون الالتهاب فيروسياً.

تنظيف العين بلطف يساعد على تقليل الشعور بالانزعاج؛ يمكن استخدام قطعة قطن نظيفة مبللة بماء دافئ لمسح الإفرازات من زاوية العين الداخلية باتجاه الخارج، مع الحرص على استخدام قطعة جديدة لكل عين لتجنب انتقال العدوى.

الاهتمام بنظافة اليدين من أهم خطوات الوقاية؛ ينبغي غسل اليدين جيدًا قبل لمس العين وبعده، وتجنب فرك العينين قدر الإمكان.

في حالات العدوى البكتيرية قد يوصي الطبيب باستخدام قطرات أو مراهم تحتوي على مضادات حيوية، وتقل الإفرازات مع العلاج، أما الالتهاب الناجم عن الحساسية فقد يحتاج إلى أدوية تقلل من استجابة الجسم للعوامل المسببة للحساسية.

ينصح بتجنب مشاركة المناشف أو الوسائد أو أدوات العناية الشخصية بين الأطفال، لأنها قد تنقل العدوى بسهولة.

في حال شعور الطفل بألم شديد في العين أو حساسية قوية تجاه الضوء أو تغير مفاجئ في الرؤية، يجب مراجعة الطبيب بسرعة لأنها قد تشير إلى مشكلة أكثر تعقيدًا تتطلب فحصًا دقيقًا.

يفضّل بقاء الطفل في المنزل وعدم الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة في حال وجود إفرازات واضحة من العين، حتى لا تنتقل العدوى إلى الآخرين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على