ذات صلة

اخبار متفرقة

أطعمة تساهم في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبى

تؤثر متلازمة القولون العصبي غالباً على الأمعاء الغليظة وتظهر...

تسريبات تكشف سعر أول آيفون قابل للطي.. مفاجأة غير متوقعة من شركة أبل

تتوقع التسريبات أن يبدأ سعر الهاتف القابل للطي من...

مسلسل عرض وطلب.. كيف تحافظ على توازنك النفسى خلال فترات الضغوط؟

واجه الإنسان ضغوطًا متعددة بين العمل والعلاقات والقرارات المصيرية...

حلويات العيد تصنع فرحة الأطفال في عيد الفطر بالسعودية

تشهد محال الحلويات في مدن المملكة حركة متزايدة وإقبالًا...

ديكور العيد بميزانية بسيطة: زاوية منزلية لتجديد البيت قبل الزيارات

ركن تصوير للضيوف ابدأ بتكوين ركن تصوير بسيط داخل المنزل...

مسلسل أب ولكن.. 6 خطوات لمساعدة الطفل على تقبّل العيش بين منزلين بعد الطلاق

تُبرز الدراما في مسلسل أب ولكن التحولات الصعبة التي تمر بها الأسرة، وعلى رأسها تجربة الطلاق وما يترتب عليها من تغيّرات في حياة الأطفال.

يقدم المسلسل نموذجًا واقعيًا لطفل يجد نفسه فجأة أمام واقع جديد، حيث لم يعد يعيش في بيت واحد يجمع والديه، بل أصبح يتنقل بين منزلين مختلفين.

وتُوضح التجربة أن الانتقال المتكرر يمكن أن يكون مربكًا في البداية، خصوصًا إذا لم يكن الطفل مهيأ نفسيًا للتعامل مع هذا التغيير الكبير.

ورغم أن وجود منزلين قد يحمل صعوبات في الظاهر، يمكن للكثير من الأطفال التكيف تدريجيًا إذا توفرت لهم بيئة آمنة وداعمة، وهذا يعتمد إلى حد كبير على طريقة تعامل الوالدين وتفاهمهما فيما يخص مصلحة الطفل.

الحلول الإيجابية لمساعدة الطفل في التعايش

تفيد هذه الحيل في مساعدة الطفل على التعايش مع وجود منزلين، وتستند إلى توجيهات أخصائي علم النفس محمد مصطفى.

فهم التغيير: عندما يحدث الانفصال، يشعر الطفل عادة بحالة ارتباك وعدم فهم للنمط المستقر الذي اعتاد عليه، ويحتاج إلى تفسير بسيط وصادق بعيدًا عن تحميل أحد الطرفين مسؤولية أمامه، فالكلمات الهادئة وشرح يناسب عمر الطفل يساعدانه على استقبال التغيير دون خوف زائد.

أهمية الروتين والاستقرار: من أهم عوامل التكيف الحفاظ على روتين ثابت، مثل مواعيد الزيارة والإقامة مع كل والد، كي يعرف الطفل أين سيقضي وقته مسبقًا، وهذا الوضوح يمنحه شعورًا بالأمان ويقلل القلق من التنقل.

الشعور بالانتماء في المنزلين: يحتاج الطفل إلى أن يشعر بأن كل منزل يمثل مكانًا آمنًا له، لذلك يفضل تخصيص مساحة شخصية في كل منزل له وأغراضه الخاصة لتكوين إحساس بالانتماء وعدم الغربة.

التواصل الصحي بين الوالدين: يسهم التعاون والمشاركة في وضع قواعد ثابتة مثل النوم والدراسة والأنشطة اليومية، بينما يزيد التوتر المستمر بين الوالدين أمام الطفل من شعوره بالضياع ويجعل التأقلم أصعب.

التعبير عن المشاعر: يحتاج الطفل مساحة آمنة للتعبير عن حزنه وغضبه وحيرته، وقد يظهر ذلك في سلوكياته أو أسئلته المتكررة، ويجب أن يستمع الأبوان لهذه المشاعر دون تقليل منها لأن الاعتراف بها أساسي للمساعدة على تجاوز المرحلة.

التكيف التدريجي مع الواقع الجديد: مع مرور الوقت يبدأ كثير من الأطفال في التكيف عندما يشعرون بأن حب والديهم لهم لم يتغير، وقد يكتشفون جوانب إيجابية في الترتيب الجديد، مثل قضاء وقت مميز مع كل والد بشكل منفصل، وهذا يتطلب صبرًا واهتمامًا مستمرين من الأسرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على