ذات صلة

اخبار متفرقة

عشر تحسينات صوتية لسماعات AirPods Max 2 الجديدة من أبل

أعلنت أبل عن تحديث لسماعات AirPods Max يتضمن شريحة...

أنشطة مسلية للأطفال في العيد: خطوات لتحقيق تجربة عائلية ممتعة

يُتيح العيد للأطفال فرصة الاستمتاع بالوقت بعيدًا عن المدرسة...

تغيّرات في الشخصية كمؤشّر مبكر للخرف.. وتظهر قبل فقدان الذاكرة بسنوات

ينبّه خبراء طب المخ والأعصاب إلى أن تغيّرات بسيطة...

طريقة تحضير معمول التمر في عيد الفطر بقوام هش وطعم شرقي

يُعَد معمول التمر من أشهر حلويات العيد التي يفضلها...

ارتباط وثيق بين الأطعمة فائقة المعالجة وتأخر الحمل.. دراسة تحذر

دور الطعام المعالج في الخصوبة أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة...

مسلسل أب ولكن.. 6 خطوات لمساعدة الطفل على التكيف مع العيش بين منزلين بعد الطلاق

تسلّط الدراما الضوء على التحولات الصعبة التي تمر بها الأسرة، وعلى رأسها تجربة الطلاق وما يترتب عليها من تغيّرات في حياة الأطفال.

يقدّم مسلسل أب ولكن نموذجًا واقعيًا لحياة طفل يجد نفسه فجأة أمام واقع جديد، حيث لم يعد يعيش في بيت واحد يجمع والديه، بل أصبح يتنقل بين منزلين مختلفين.

تبدو هذه التجربة مربكة في البداية، خاصة إذا لم يكن الطفل مهيئًا نفسيًا للتعامل مع هذا التغيير الكبير.

ورغم أن وجود منزلين قد يحمل صعوبات، فإن كثيرًا من الأطفال يستطيعون التكيف تدريجيًا إذا توفرت لهم بيئة آمنة وداعمة، ويعتمد ذلك إلى حد بعيد على طريقة تعامل الوالدين وتفاهمهما حول مصلحة الطفل.

أبرز الحيل الإيجابية وفقًا لأخصائي علم النفس محمد مصطفى

فهم التغيير يساعد الطفل على استيعاب الواقع الجديد؛ يحتاج إلى تفسير بسيط وصادق يبتعد عن التفاصيل المعقدة أو تحميل أحد الطرفين مسؤولية أمامه، فالكلمات الهادئة تساهم في تخفيف الخوف أو التوتر.

أهمية الروتين والاستقرار، مثل وضع مواعيد واضحة للزيارة والإقامة، ليعرف الطفل أين سيقضي وقته مسبقًا، وهذا يمنحه شعورًا بالأمان ويقلل القلق المرتبط بالتنقل بين المنزلين.

الشعور بالانتماء في المنزلين يعني أن لكل منزل مساحة خاصة بالطفل، مثل غرفة أو ركن يحفظ ألعابه وأغراضه الشخصية، وهذا يساعده على تقبل فكرة وجود حياته موزعة دون أن يشعر بالغربة في أي منهما.

التواصل الصحي بين الوالدين من الأساسيات؛ التعاون في وضع القواعد الأساسية مثل النوم والدراسة والأنشطة اليومية يمنح الطفل إحساسًا بالثبات، بينما يفاقم التوتر المستمر أمامه شعوره بالضياع ويعقد التكيف.

التعبير عن المشاعر يحتاج مساحة آمنة للطفل كي يعبر عن حزن أو حيرة أو غضب، وقد يظهر ذلك من خلال السلوك أو الأسئلة المتكررة؛ يستلزم ذلك أن يستمع الوالدان لمشاعر الطفل دون أن يقللا من قيمتها.

التكيف التدريجي مع الواقع الجديد يتطلب صبرًا واهتمامًا مستمرين؛ مع مرور الوقت يكتشف بعض الأطفال جوانب إيجابية في وجود منزلين، مثل قضاء وقت مميز مع كل والد بشكل منفصل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على