تفاصيل الصفقة وتداعياتها
تتلقى خزانة الولايات المتحدة دفعات تقارب عشرة مليارات دولار من المستثمرين المشاركين في الصفقة التي أُعلنت مؤخرًا لتمكين سيطرة مستثمرين مقربين من الإدارة الأمريكية على أعمال تيك توك في الولايات المتحدة، وفق مصادر مطلعة على المسألة.
وكانت بايت دانس، الشركة المالكة لتيك توك، قد أتمّت في يناير اتفاقاً لتأسيس مشروع مشترك يغلب عليه الأميركيون، بهدف حماية بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة وتجنّب حظر التطبيق الذي يحظى باعتماد أكثر من 200 مليون مستخدم أمريكي.
وسيضمن المشروع المشترك الجديد TikTok USDS Joint Venture LLC حماية البيانات وخوارزميات التطبيق من خلال إجراءات صارمة للخصوصية والأمن السيبراني، رغم أن التفاصيل حول نقل الملكية لم تُكشف بشكل كامل.
وفي سبتمبر الماضي، قال نائب الرئيس فانس إن قيمة الشركة الأمريكية الجديدة ستبلغ نحو 14 مليار دولار.
ذكرت الصحيفة أن هذا المبلغ يمثل جزءاً من اتفاق يسعى إلى منح المستثمرين المقربين من الإدارة الأميركية السيطرة على التشغيل الأميركي لتطبيق تيك توك، إضافة إلى الاستثمارات السابقة لتأسيس الكيان الأميركي.
وقد دفع المستثمرون مثل أوراكل وسيلفر ليك وغيرهم حوالي 2.5 مليار دولار إلى خزينة الولايات المتحدة عند إغلاق الصفقة، مع خطط لدفع دفعات لاحقة تقود إلى وصول القيمة الإجمالية إلى نحو 10 مليارات دولار، وفق المصادر.
وذكر مسؤولو الإدارة أن هذه الرسوم مبررة، مسلطين الضوء على دور ترامب في إنقاذ عمليات تيك توك الأمريكية وتوجيه المفاوضات مع الصين لإتمام الصفقة، مع معالجة مخاوف المشرعين حول الأمن القومي.
يُذكر أن ترامب والمدعي العام الأمريكي بام بوندي واجهوا دعاوى قضائية هذا الشهر من مستثمرين أفراد في شركتين منافستين لتيك توك يسعون لإلغاء موافقة الرئيس على الصفقة، بحسب مصادر مطلعة.



