يواصل الطقس اليوم السبت تقلباته مع فرص أمطار متفاوتة الشدة ورياح نشطة تتراوح سرعتها بين 40 و50 كم/س، وتكون مثيرة للرمال والأتربة في بعض المناطق، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة في أغلب الأنحاء.
وتؤثر الرياح المحملة بالغبار بشكل كبير على مرضى حساسية الجيوب الأنفية، ما يستدعي اتخاذ احتياطات لتجنب مضاعفات الحساسية.
تأثير العواصف الترابية على الحساسية
تزداد فرص أعراض الحساسية لدى من يعانون من مشاكل في الأنف والجيوب نتيجة الغبار، وتبرز الحاجة إلى العناية الشخصية والبيئية كإجراء وقائي رئيسي.
نصائح لمرضى الجيوب الأنفية أثناء العواصف الترابية
يرجى ترطيب الأنف باستخدام جهاز ترطيب في غرفة النوم، أو استنشاق بخار داخل الحمام الدافئ مع شرب كميات كافية من السوائل، مع مراعاة أن يكون البخار معتدلًا حتى لا يسبب حرقانًا.
يمكن تنظيف الأنف من المسببات المهيجة بمحلول ملحي متوفر في الصيدليات أو بتحضير محلول منزلي بسيط، مع مراعاة تخفيف المحلول إذا حدث إحساس بالحرقة.
لفتح الممرات الأنفية، ضع منشفة دافئة ورطبة على وجهك عدة مرات يوميًا، كما يمكن الاستفادة من استنشاق بخار من الدش وتجنب الماء الساخن جدًا مع شرب سوائل كافية لتخفيف لزوجة المخاط.
تنقية الهواء وتجنب المهيجات
ابتعد قدر الإمكان عن العوامل الموجودة في الهواء مثل التلوث والدخان ومنتجات التنظيف والمواد التي تفرز الأبخرة، لأنها تزيد من سوء الأعراض، كما يفضل الإقلاع عن التدخين وتجنب وجود المدخنين في المنزل وتجنب الأماكن ذات التلوث العالي.
تناول الأدوية المناسبة لحالتك
تُسهم مزيلات الاحتقان في تقليل تورم الأنف وتخفيف الإنسداد، وتتوفر في شكل بخاخات أنفية أو أقراص، لكن يجب عدم استخدامها لأكثر من ثلاثة أيام للبخاخات وسبعة أيام للأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم.
يمكن أن تساعد مسكنات الألم ومضادات الالتهاب في تخفيف ألم الضغط الناتج عن احتقان الجيوب الأنفية، كما أن بخاخات الستيرويد الأنفية تقلل الاحتقان الناتج عن الحساسية وتدعم علاج الزوائد الأنفية.
إذا لم يستجب العلاج فقد تكون هناك حاجة لجراحة الجيوب الأنفية لإزالة الزوائد والندبات والعوائق التي تعيق التصريف الطبيعي للأنف.



