يتعرض الرضيع للإمساك غالبًا كظاهرة مؤقتة خلال مراحل نموه وتغيرات تغذيته، ويظهر عادةً من خلال بذل جهد أثناء التبرز وبراز جاف أو صلب وبكاء أثناء المحاولة وانتفاخ بسيط في البطن، وتختلف أنماط التبرز بين الرضع حسب عمرهم ونظامهم الغذائي.
أعراض الإمساك عند الرضع
قد يتغير نمط التبرز حين ينتقل الطفل من الرضاعة الطبيعية إلى الحليب الصناعي أو عند إدخال أطعمة صلبة، وهذا الانتقال قد يحتاج بعض الوقت ليتكيف الجهاز الهضمي مع الأطعمة الجديدة.
قد يلعب الجفاف دورًا أيضًا، فقلة السوائل تجعل البراز أكثر صلابة وتزيد احتمال الإمساك.
أحيانًا يبطئ نمو الجهاز الهضمي قليلًا وبالتالي قد يسبب إمساكًا خفيفًا أو مؤقتًا.
في حالات نادرة، قد توجد مشاكل صحية كامنة تؤثر على الهضم وتؤدي إلى إمساك مزمن، لكنها غير شائعة.
علاجات لطيفة وطبيعية قد تساعد في علاج الإمساك عند الرضع
ابدأ بتدليك بطن الطفل بلطف وبحركات دائرية بطيئة، فهذا يساعد على تنبيه حركة الأمعاء وتخفيف التشنجات البطنية.
جرب تمرين تحريك الساقين كما في حركة الدراجة بينما يرقد على ظهره، فهذا يحفز الحركة الطبيعية للأمعاء.
احرص على أن يحصل الرضيع على كمية كافية من السوائل، فالرضاعة الطبيعية غالبًا تضمن الماء اللازم، بينما قد يحتاج الرضيع الصناعي إلى تعديلات غذائية مع استشارة الطبيب.
إذا بدأ الرضيع بتناول أطعمة صلبة، فإضافة أطعمة غنية بالألياف يمكن أن يساعد في تليين البراز وتخفيف الإمساك، مثل ثمار مهروسة كالتفاح والكمثرى والخوخ، وكذلك الخضروات المطهية مثل البازلاء، مع إدخال أي تغييرات تدريجيًا لتجنب اضطراب المعدة.
متى يجب عليك استشارة الطبيب؟
تحسن معظم حالات الإمساك بالعناية المنزلية، لكن يجب استشارة الطبيب إذا استمر الإمساك لأيام عدة أو رفض الرضاعة أو تقيؤ متكرر أو وجود ألم شديد أو وجود دم في البراز أو استمرار الإمساك بشكل مزمن.



