ذات صلة

اخبار متفرقة

تقرير: انتشار رقم هاتف ترامب الشخصي يثير جدلاً في أمريكا

أصبح رقم الهاتف الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب محور...

4 دلائل تدل على إصابتك بحساسية من الثوم

علامات الإصابة بحساسية الثوم ينشأ لدى بعض الأشخاص رد فعل...

المشي لمدة ثلاثين دقيقة يوميًا يحميك من أمراض القلب وفقاً للخبراء.

تشير الإحصاءات إلى أن أمراض القلب من أكثر أسباب...

كيف تصنعين كحك العيد بمبلغ 30 جنيهاً فقط؟

اقترب العيد وتزداد عادة شراء الكحك والبسكويت، لذلك ابحثي...

جمال شعبان يكشف عن أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم

يؤكد خبراء القلب أن ارتفاع الكوليسترول في الدم من...

خمسة أطعمة تساهم في موازنة مستويات هرمون الكورتيزول

ابدأ بتدبير مستويات الكورتيزول من خلال نظام غذائي صحي ومتوازن يعزز المغذيات الداعمة للغدد الكظرية ويقلل الالتهابات الناتجة عن التوتر، مع التركيز على أطعمة غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، فالتغذية الجيدة يمكن أن تساعد الجسم على التكيف مع الضغوط اليومية وتجنب ارتفاع مستويات الكورتيزول المستمرة.

أطعمة تساعد على موازنة مستويات هرمون الكورتيزول

الأفوكادو فاكهة كريمية المذاق وغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة الصحية، وتساعد في الحفاظ على توازن الهرمونات كما أنها غنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، المعروفين بقدرتهما على تنظيم ضغط الدم وتهدئة الجهاز العصبي، وهو أمر حاسم لاستقرار ضغط الدم وتخفيف ارتفاع الكورتيزول الناتج عن التوتر.

الشوكولاتة الداكنة تساهم في تخفيف التوتر وتحسين المزاج، اختر النوع الأصلي الذي يحتوي على 70% كاكاو أو أكثر، فهي غنية بالفلافونويدات التي تعمل كمضادات أكسدة وتساعد على خفض الالتهابات ومستويات الكورتيزول. وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول كمية قليلة من الشوكولاتة الداكنة يوميًا قد يساعد الجسم على الاسترخاء عبر زيادة السيروتونين.

الموز فاكهة مثالية لتخفيف التوتر، فهو يمد الجسم بفيتامين ب6 والبوتاسيوم والكربوهيدرات الطبيعية التي تدعم إنتاج السيروتونين وتساعد في الحفاظ على استقرار سكر الدم مما يقلل ارتفاع الكورتيزول. يمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى العصائر أو مزجه مع زبدة الفول السوداني كوجبة سريعة ومشبعة.

السبانخ والخضراوات الورقية مثل السبانخ واللفت والسلق غنية بالمغنيسيوم، وهو معدن يساهم في استرخاء العضلات وتهدئة الأعصاب وخفض مستوى الكورتيزول. إذا كان لديك نقص، أدرج الخضراوات الورقية في السلطات أو الأطباق المطبوخة أو العصائر للمساعدة في التعافي من التوتر.

السمك الدهني مثل السلمون والماكريل والسردين غني بأحماض أوميغا-3 الدهنية التي تحتاجها الدماغ والجسم أثناء التوتر. يوصى بتناول السمك الدهني مرتين أسبوعيًا لتوفير تأثير مهدئ وتحسين التعامل مع التوتر.

لماذا يعد ما تأكله مهمًا؟ بالرغم من أن النوم والنشاط البدني واليقظة الذهنية من عوامل التحكم في التوتر، إلا أن التغذية تشكل أحد أقوى الوسائل لتحقيق توازن هرموني. فالأطعمة الغنية بالمغنيسيوم وأحماض أوميجا-3 ومضادات الأكسدة والبروبيوتيك تدعم الجسم في التعافي من التوتر اليومي وتقلل احتمال ارتفاع الكورتيزول المزمن، كما أن اختيار الأطعمة الكاملة والأقل معالجة يساعد الجسم على التكيّف مع الضغوط.

كيفية تنظيم الصحة العاطفية؟ لا يقتصر التحكم في مستوى الكورتيزول على تجنب التوتر فقط؛ يمكن تعزيز الصحة النفسية بتناول الأفوكادو والشوكولاتة الداكنة والأسماك الدهنية والموز والخضراوات الورقية، مع اعتماد نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة. كما أن النوم الجيد وممارسة الرياضة بانتظام يساهمان في صحة الجسم وتوفير وقت للراحة وتنظيم التوتر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على