تخطط شركة آبل لإحداث تغيير جذري في عالم تصوير الهواتف بإطلاق iPhone 18 Pro المرتقب، الذي قد يأتي بنظام فتحة عدسة متغيرة يُعرف بـ”العين الميكانيكية” يسمح بضبط الفتحة بين قيم مثل f/1.4 وf/4.0، ما يتيح التقاط صور بعمق ميدان طبيعي وتأثير بوكيه احترافي.
ما هو تأثير البوكيه؟
يعدّ البوكيه أحد أشهر التأثيرات في التصوير، حيث يبقى العنصر الأمامي واضحاً بينما تتلاشى الخلفية وتصبح ضبابية وناعمة. يعتمد ذلك أساساً على فتحة العدسة في الكاميرات الاحترافية، ففتحة واسعة تسمح بدخول ضوء أكبر وتنتج عمق ميدان ضئيل يمنح الصورة مظهراً فنّياً جذاباً.
كيف تحاول الهواتف تقليد هذا التأثير؟
تعتمد معظم الهواتف الذكية حالياً على البرمجيات والذكاء الاصطناعي لإنتاج تأثير البوكيه، عبر مستشعرات العمق وخوارزميات تحدد المسافة بين العناصر ثم تموّه الخلفية. ورغم التطور الكبير في هذه التقنية، يفضّل كثير من المصورين بوكيه الناتج عن عدسة حقيقية أكثر من تأثير المحاكاة البرمجية.
ما الجديد في كاميرا iPhone 18 Pro؟
تشير الشائعات إلى أن iPhone 18 Pro قد يحصل على نظام فتحة عدسة متغيرة يشبه الكاميرات الاحترافية، ما يتيح تغيير الفتحة بين قيم مثل f/1.4 وf/4.0، فبفتح العدسة يحصل المستخدم على بوكيه قوي وخلفية ضبابية مناسبة للصور الشخصية، وبإغلاقها يمكن التقاط صور أكثر حدة وتعمق ميدان أعلى للمشاهد الطبيعية أو الجماعية.
وقد تزداد فرص نجاح الهاتف إذا توفّرت مستشعرات كاميرا أكبر وأكثر تطوراً، وقوة معالجة وذكاء اصطناعي متقدم في أجهزة آبل، إضافة إلى تطور تصنيع المكوّنات الميكانيكية الدقيقة داخل الهاتف.
لماذا قد تنجح آبل هذه المرة؟
يرى بعض الخبراء أن النجاح يعتمد على عدة عوامل رئيسية، منها وجود مستشعرات كاميرا أكبر وأكثر تطوراً، إلى جانب قوة المعالجة والذكاء الاصطناعي في أجهزة آبل، إضافة إلى التطور في تصنيع المكونات الميكانيكية الدقيقة داخل الهواتف. إذا نجحت التقنية فعلاً، قد يوفر iPhone 18 Pro تجربة تصوير أقرب إلى الكاميرات الاحترافية، خصوصاً في الصور الشخصية، وربما يمثل خطوة كبيرة في تطور كاميرات الهواتف خلال السنوات القادمة.



