ذات صلة

اخبار متفرقة

كل ما تريد معرفته عن تسوية أدوبى في قضية رسوم الإلغاء والاشتراكات

التسوية والادعاءات الحكومية أعلنت وزارة العدل الأميركية عن تسوية بقيمة...

سفينة فضائية عملاقة تحمل اسم “كريساليس” قد تحافظ على حياة ألف إنسان خارج النظام الشمسي

تصمم مركبة كريساليس كفكرة لأجيال عملاقة تحمل نحو ألف...

سبع نصائح لمرضى الجيوب الأنفية في ظل تقلبات الجو

يزيد تقلب الجو ووجود العواصف الترابية من آلام الجيوب...

علاج الحموضة: خطوات بسيطة تحمي معدتك خلال رمضان والعيد

نصائح عملية لتخفيف الحموضة خلال رمضان والعيد تزداد مشكلة الحموضة...

طريقة تحضير الغريبة الناعمة التي تذوب في الفم خطوة بخطوة

المكونات استخدمي 2 كوب سمن أو زبدة بدرجة حرارة الغرفة،...

تقرير: خطة لإطلاق مليون مركز للذكاء الاصطناعى فى المدار قد تدمر علم الفلك

قلق من خطة سبيس إكس لإطلاق مليون مركز بيانات مداري

تطرح خطة شركة سبيس إكس لإطلاق مليون مركز بيانات مداري في الفضاء جدلاً وقلقاً بين علماء الفلك، إذ يرى كثيرون أن الكوكبة المقترحة ستتسبب في ظهور عشرات الآلاف من الأجسام المتحركة الساطعة في السماء حتى بالعين المجردة وتؤثر سلباً في رصد النجوم.

وتشير تقارير إلى أن الكوكبة المقترحة ستضم مليون مركز بيانات تدور حول الأرض وتكون في ارتفاعات مختلفة من القطب إلى القطب، ما يجعل وجودها في المدار أمراً محتملاً خلال فترات طويلة.

وتشير المصادر إلى أن إدارة ستارلينك الحالية تضم نحو 10 آلاف قمر صناعي، وتظهر هذه المركبات بالعين المجردة فقط بعد الإطلاق ثم تخفت تدريجاً مع ارتفاع مدارها، لكنها تترك آثاراً في صور التلسكوبات.

بعد التشاور مع المجتمع الفلكي، تمكنت سبيس إكس من تقليل سطوع أقمار ستارلينك باستخدام مواد ذات انعكاسية أقل وتوجيه العواكس بعيداً عن الأرض، مثل الألواح الشمسية، بهدف تقليل الإزعاج للرصد الفلكي.

رغم أن سطوع الأقمار الحديثة انخفض إلى مستوى أقرب مما أوصى به الاتحاد الفلكي الدولي لتجنب التداخل مع الرصد، فإن الخطة الجديدة لمركز البيانات تهدد باستعادة مستويات تباين أعلى من السابق وبتأثير سلبي على الرصد.

وصف عالم الفلك جون بارنتين الخطة بأنها «مختلفة تماماً» عن جميع الأقمار الصناعية الموجودة والمخطط لها، مضيفاً أنها تشكل تحدياً لم يسبق له مثيل في هذا العصر الجديد للفضاء التجاري.

بحسب التقديرات، قد يصل طول كل مركز بيانات إلى نحو 100 متر، ويدور حول الأرض على ارتفاعات تتراوح بين 500 و2000 كيلومتر من القطب إلى القطب، مع تعرّضه المستمر للشمس والتعرض المستمر للإشعاع الشمسي.

وصف بارنتين هذا المقترح بأنه تهديد كبير لعلم الفلك، إذ قد يتم رصد عشرات الآلاف من الأجسام المتحركة الساطعة في سماء الليل وتكون قابلة للرؤية بالعين المجردة في أي لحظة، وهو ما يمثل تغيّراً في طبيعة السماء كما يعرفها العلماء في هذا العصر التجاري من الفضاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على