ذات صلة

اخبار متفرقة

صداع يوقظك من النوم فجأة: ما أسبابه؟

تخيل أن تذهب إلى النوم بعد يوم عادي تمامًا،...

ما الأعراض التي تدل على تأثير الفسيخ الفاسد على الجسم؟

يحتفل المصريون بعيد الفطر المبارك وتبقى عادتهم تناول الرنجة...

مصممة الحُلي سالي مبارك: ردود الفعل تجاه إكسسوارات التلاوة فاقت توقعاتي

تؤكّد سالي مبارك أن الإكسسوارات مستوحاة من الفن الإسلامي...

التهاب الزائدة الدودية: متى يمكن علاجه دون جراحة؟

يحدث التهاب الزائدة الدودية عندما تلتهب الزائدة الدودية، وهي...

المكرونة ليست سببًا لزيادة الوزن.. ماذا يقول خبراء الصحة؟

تبرز تقارير صحفية أن المكرونة تشكل خياراً مريحاً في...

اليوم العالمي للنوم 2026.. ما مقدار النوم الذي يحتاجه البالغون؟

يُعَد اليوم العالمي للنوم فرصة لتذكيرنا بأن النوم ضرورة للنشاط البدني والعقلي والصحة العامة، فالنوم الجيد يسهم في تعزيز الطاقة والإنتاجية ودعم الأداء اليومي بشكل أفضل.

يسمح النوم للجسم باستعادة الحيوية، وتسهيل التئام الجروح، وتنظيم الهرمونات، وفي أثناء النوم يعالج الدماغ المعلومات المتعلقة باليوم، ويعزز الذاكرة، ويُطرح الفضلات الناتجة عن اليقظة، بينما يجدد الجسم عضلاته وينظم عملية الأيض ويقوّي الجهاز المناعي.

يؤثر النوم الجيد في قدرتنا على مواجهة التوتر، فنحن غالبًا ما نكون أكثر تركيزًا واستقرارًا عاطفيًا عند الحصول على قسط كافٍ من النوم، بينما يؤدي نقص النوم إلى التهيّج وقلة التركيز وانخفاض الإنتاجية على المدى الطويل، كما تترابط صحّة الجسم بشكل وثيق مع ضغط الدم وصحة القلب وتوازن الهرمونات، وتتأثر هذه العمليات سلبًا بنقص النوم المستمر.

يحتاج البالغون بين 18 و60 عامًا إلى 7-9 ساعات من النوم ليلاً، وهذا النطاق يساعد على تحسين الوظائف الإدراكية والاستقرار العاطفي والتجدد البدني، أما النوم لأقل من ست ساعات بشكل منتظم فيؤثر سلبًا على التركيز والذاكرة واستقرار المزاج واتخاذ القرارات.

لماذا تُعد جودة النوم مهمة بنفس أهمية مدة النوم؟

تُعَد جودة النوم عاملًا مهمًا يضاف إلى مدة النوم، فحتى لو حظي الشخص بثماني ساعات من النوم، فقد تنخفض جودته بسبب اضطرابات النوم المتكررة، وأنماط النوم غير المنتظمة، أو ظروف النوم غير الملائمة. كما أن تعطيل الإيقاع اليومي نتيجة التعرض المفرط للشاشات قبل النوم، وتناول الكافيين في وقت متأخر من الليل، والتوتر وعدم انتظام مواعيد النوم قد يُؤثر سلبًا على قدرة الجسم على النوم ويؤدي إلى صعوبات في الاستمرار خلال الليل.

الإيقاع اليومي

الإيقاع اليومي هو الساعة البيولوجية التي تتحكم في الاستيقاظ والنوم، ويتأثر بالضوء والتعرض له وبالعادات اليومية وخيارات نمط الحياة، وقد يؤدي اضطراب هذا الإيقاع إلى صعوبة الحفاظ على جدول نوم منتظم، خصوصًا مع استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر قبل النوم التي توقِظ الدماغ وتُخل بتوازن هرمون الميلاتونين المسئول عن تنظيم النوم، كما أن تناول الكافيين في المساء يهيّج الجهاز العصبي ويقلل جودة النوم.

لتعزيز النوم وتهيئة ظروف مريحة للنوم، حدّد وقتًا ثابتًا للنوم والاستيقاظ يوميًا، واختر بيئة هادئة ومظلمة ومريحة لغرفة النوم، وتجنب الشاشات قبل النوم وقلل من استهلاك الكافيين في المساء، ومارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا خلال النهار مع تجنّب النشاط المكثف قبل النوم، واتبع روتينًا يساعدك على الاسترخاء قبل النوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على