أهمية النوم للصحة العامة
يؤكد النوم ضرورةً للصحة البدنية والنفسية، حيث تعود إليه الحيوية وتعيد عمليات الجسم الحيوية تنظيم الوظائف الحيوية وتساعد الدماغ على معالجة المعلومات وتثبيت الذاكرة وتطهير الفضلات المتراكمة خلال ساعات اليقظة، كما يجدد النوم أنسجة الجسم ويرتّب الأيض ويدعم الجهاز المناعي.
يمنح النوم الجيد الأفراد قدرة أفضل على مواجهة التوتر بتركـيز واستقرار عاطفي، بينما يترك نقص النوم آثاراً سلبية مثل التهيج وقلة التركيز وانخفاض الإنتاجية على المدى الطويل.
يؤثر النوم كذلك في الصحة البدنية عبر تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب، كما يحافظ على توازن الهرمونات، وتؤدي قلة النوم المستمرة إلى مخاطر صحية متزايدة.
كم ساعة يحتاجها البالغون؟
ينصح الخبراء بأن يحصل الأشخاص البالغون من 18 إلى 60 عامًا على 7-9 ساعات من النوم ليلاً، وهو النطاق الذي يعزز الوظائف الإدراكية والاستقرار العاطفي والتجدد البدني.
وقد يؤثر النوم أقل من ست ساعات بشكل منتظم على التركيز والذاكرة واستقرار المزاج والقدرة على اتخاذ القرار.
لماذا جودة النوم مهمة بنفس أهمية مدته؟
تُعَد جودة النوم عاملًا حيويًا، فحتى مع قضاء ساعات طويلة في النوم قد تظل هناك اضطرابات أو أنماط نوم غير منتظمة تؤثر سلبًا على جودة النوم.
كما قد يعطل تضرر الإيقاع اليومي نتيجة استخدام الشاشات قبل النوم وتناول الكافيين والتوتر وعدم انتظام مواعيد النوم الساعة البيولوجية، مما يجعل النوم أكثر صعوبة واستمرارًا.
الإيقاع اليومي
تتحكّم الساعة البيولوجية في الاستيقاظ والنوم وتتأثر بالتعرض للضوء والعادات اليومية وخيارات نمط الحياة، وقد يؤدي اضطراب هذا الإيقاع إلى صعوبة الحفاظ على جدول نوم منتظم.
ولاستخدام الشاشات قبل النوم، خاصة الهواتف واللوحات وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، أثر سلبي عبر تعريض الدماغ إلى الضوء الأزرق وتخفيض إنتاج الميلاتونين، كما أن تناول الكافيين في المساء يزيد من نشاط الجهاز العصبي ويقلل من جودة النوم.



