يُعدّ رمضان جزءاً أساسياً من برامج المقالب والكاميرا الخفية، حيث يظهر فيه الضحك والفكاهة والمرح. ومع مرور السنوات لاحظ بعض المشاهدين تراجعاً في الشغف بمثل هذه البرامج، بينما ظلّت أجيال أخرى تحمل ذكريات الكاميرا الخفية منذ التسعينيات.
برزت حلقات الكاميرا الخفية في بداية رمضان هذا العام، وأعادت الأمل بإحياء تجربة تجمع مواهب شبابية وتعيد روح الكوميديا التي تحترم البيت والأسرة وتبتعد عن الإسفاف.
الفنانة إيمي الجبالي
تم اختيارها عبر مكتب كاستينغ وهي في الأصل خريجة كلية الإعلام، لكنها تعشق الفن وتقبل خوض التجارب حتى لو ظهرت في مشاهد بسيطة، مثل مشهدها الشهير في مسلسل رأس الأفعى حيث جسّت سيدة مصرية لا تدرك ما يحدث، في إشارة إلى قرب الخطر من الجميع في تلك الفترة.
اعتمدت في الكاميرا الخفية على الارتجال، وكانت مهمتها استفزاز الضيوف، خصوصاً في حلقة محمود الليثي التي وصلت إلى أقصى انفعالاتها، وكذلك في حلقة النجمة انتصار التي شدّت شعرها بشكل قوي.
تعبّر عن سعادتها بردود الفعل التي تقول إن سماع موسيقى تتر البرنامج يعيد الجمهور إلى أيامهم القديمة، وتؤكد أن المخرجان عساف وتميم يونس لم يبخلا بإعطاء الفرصة وتقديم المعلومات لضمان خروج العمل بصورة لائقة.
أبرز المشاهد وتوظيف الرسالة
وتحضر أيضاً حلقات أخرى من الفنانة هدى الاتربي ومحمود الليثي، حيث شكّلت هذه اللحظات جزءاً من إعادة تقديم الكوميديا ببساطة وباحترام للجمهور المصري، مع الحفاظ على رسالة للفن كوسيلة ترفيه وتوثيق لأحداث مهمة مررنا بها.



