تشير مصادر مقربة إلى أن العلاقة بين كيم كارداشيان وبطل العالم في سباقات الفورمولا 1 لويس هاميلتون أصبحت أكثر جدية مما يتوقعه الكثيرون، وفق ما نشره موقع geo.tv.
تطور العلاقة وتواصل مستمر
وأكد المصدر المقرب أن العلاقة تسير بشكل ممتاز، وأن هاميلتون واقع في الحب بشدة، وأنه شعر أنه وجد الفتاة التي كان يبحث عنها لسنوات وأنه انتظر أكثر من عقد ليصل لهذا الاستقرار.
رغم انشغالهما بجداول الرياضة، يحافظان على تواصلهما المستمر، حيث يجري هاميلتون مكالمات فيديو مع كيم من حلبات السباق؛ وتدعم كيم مسيرته المهنية وتتفهم طبيعة عمله ويسعيان لجعل العلاقة ناجحة رغم المسافات.
لا تعتبر العلاقة جديدة تماماً؛ فهما معروفان ببعضهما منذ 2014 وظهرا معاً في مناسبات عدة، ثم ظهرت إشارات حديثة بتقابلها في منتجع Estelle Manor في أوكسفوردشاير بإنجلترا، كما ظهرا لاحقاً في باريس وخلال فعاليات Super Bowl.
وضعاً في إطار خطوات هادئة نحو المستقبل، سافرا هذا الشهر إلى ولاية أريزونا لقضاء وقت معاً بعيداً عن ضغط العمل لتعرّف أكثر على بعضهما البعض. ورغم قوة العلاقة، لم يلتق هاميلتون حتى الآن بأطفال كيم الأربعة نورث وسانت وشيكاغو وسالم، أبناءها من زوجها السابق كانييه ويست.
كما كشف مقربون من كيم أن نجمتها باتت أكثر هدوءاً وسعادة في حياتها، مع تغير في طريقة تفكيرها، وأنها لم تعد تحاول فرض أمور في حياتها العاطفية. وأشار المصدر إلى أن هاميلتون يعاملها باهتمام واحترام كبيرين، ما جعل المحيطين بها يؤمنون بأن العلاقة جميلة وتستحقها كيم.



