مصطفى درش
تتعاطف حسنة التي تجسدها سهر الصائغ مع زوجها درش وتدعمه نفسياً وتوجهه لطلب المساعدة الطبية، لكنها لا تستطيع تحمل تقلباته وتغير شخصياته المفاجئة وتلوح بالابتعاد إذا لم يسِر أمرهما بشكل طبيعي.
عدم الاعتراف بالخطأ
تُبرز حسنة أن عدم اعتراف الزوج بخطئه أحد أبرز أسباب خيبة أملها، فحين يرفض التغيير أو مجرد الاعتراف بخطئه تشعر بالخذلان والإحباط، فالإقرار بالخطأ ليس ضعفًا بل خطوة تعزز الاحترام والثقة بين الطرفين.
وضع الخطط وتأكيدها دون إشراك الزوجة
تُوضح حسنة أن التخطيط الأحادي يجعلها تشعر بالإقصاء، فمثلاً الرد على دعوة أو اتخاذ قرار مالي دون مناقشتها يجرحها ويجعلها تشعر بأن رأيها غير مهم، وإشراكها في التخطيط يعزز الشراكة والتفاهم.
التحدث عنها بقسوة أو الانتقاد أمام الآخرين
تؤكد حسنة أن التحدث بقسوة أو الانتقاد أمام الآخرين يكسر قلبها ويؤذي ثقتها بنفسها، فالنقد البناء مقبول، لكن الإهانات تهدم العلاقة وتدفعها للابتعاد عاطفيًا.
عدم إجراء محادثات هادفة معها
تشير إلى أن غياب محادثات هادفة عن المستقبل والأهداف المشتركة والقضايا المهمة يجعلها تشعر بالانعزال واللامبالاة ويخلق فجوة عاطفية بينهما.
عدم التعبير عن الامتنان أو الملاحظات الإيجابية
تؤكد أن عدم التعبير عن الامتنان للجهود اليومية في المنزل والاهتمام أو الإنجازات يجعلها تشعر بالتهميش وتفقد قيمتها، في حين أن كلمة شكر بسيطة وملاحظة إيجابية يومية تقوي الحب وتمنع ابتعادها.



