ذات صلة

اخبار متفرقة

احذر الإفراط في تناول الكحك والبسكويت، فقد يصيبك هذا المرض

أضرار الإفراط في تناول الكحك والبسكويت يؤدي الإفراط في تناول...

قبل العيد.. طريقة تحضير قراقيش بالينسون

قراقيش بالينسون ابدأ بتحضير مكونات العجينة التي تتكون من ثلاث...

مايان السيد تخطف الأنظار بإطلالة كاجوال أنيقة

شاركت مايان السيد صورة جديدة لها عبر خاصية ستوري...

انقطاع الطمث وآلام المفاصل: 5 أمور يجب أن تعرفها كل امرأة

تبرز هذه الحقائق الخمس أن آلام المفاصل المصاحبة لانقطاع...

علامات مبكرة تكشف عدوى جرثومة المعدة.. فاحرص على عدم تجاهلها

توجد بكتيريا الملوية البوابية في بطانة المعدة ويمكن أن...

متى يتحول تعرق اليدين والقدمين إلى حالة طبية تستدعي العلاج؟

يظهر التعرق في اليدين والقدمين كظاهرة شائعة يمر بها كثيرون، خاصة في أجواء الحرارة المرتفعة أو أثناء التوتر والقلق، فهما تحتويان على أعلى كثافة من الغدد العرقية.

في كثير من المواقف يعتبر وجود الرطوبة في اليدين والقدمين أمراً طبيعياً كالتحدث أمام الجمهور أو قبل اختبار مهم أو بعد مجهود بدني، إلا أن التعرق يتحول إلى فرط التعرق حين يفوق حاجة الجسم لتنظيم الحرارة أو يعيق الحركة اليومية.

يُطلق مصطلح فرط التعرق على الحالات التي يفرز فيها الجسم عرقاً يفوق الحاجة الفسيولوجية، وقد يتصبب العرق من اليدين دون بذل جهد، أو تصبح القدمان مبللتين بشكل يعوق الحركة. ولا يعتمد التقييم على المظهر فحسب بل على التأثير الوظيفي والنفسي؛ فإذا تجنّب الشخص المصافحة، أو تلفت الأوراق بسبب البلل، أو كان هناك إحراج اجتماعي مستمر، فهنا تتحول المشكلة إلى حالة طبية تستدعي التقييم.

أنواع فرط التعرق

فرط التعرق الأولي يحدث بلا سبب مرضي واضح ويرجّح أن الغدد العرقية طبيعية لكن الأعصاب المحفّزة تصبح مفرطة الاستجابة، وغالباً ما يبدأ في سن المراهقة ويؤثر على اليدين أو القدمين أو الإبطين.

فرط التعرق الثانوي يكون نتيجة حالة طبية أخرى أو أثر جانبي لبعض الأدوية، ومن أبرز أسبابه فرط نشاط الغدة الدرقية، السكري، انقطاع الطمث، وبعض الالتهابات، وأدوية مثل مضادات الاكتئاب والستيرويدات. إذا ظهر التعرق فجأة أو كان منتشرًا في أنحاء الجسم، عادةً ما يستبعد الأطباء الأسباب الثانوية أولاً.

التعرق الليلي

قد يكون التعرق خلال النوم مرتبطاً بتغيرات هرمونية، خاصة لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث، أو ناتجاً عن عدوى مثل السل، أو اضطرابات في الغدة الدرقية، أو تأثيرات دوائية. واستمرار التعرق الليلي يستدعي استشارة طبية متخصصة.

التأثير الجسدي والنفسي

لا يقتصر أثر فرط التعرق على الإزعاج اليومي، بل قد يسبب تهيجاً جلدياً وعدوى فطرية متكررة مثل القدم الرياضي وتشقّق الجلد وطفح جلدي. أما نفسيًا، فقد يعاني المصابون من انخفاض الثقة بالنفس وتجنب المناسبات الاجتماعية، وقد تصبح مهام بسيطة مثل الكتابة على لوحة المفاتيح أو حمل الأوراق تحديًا يوميًا بسبب القلق المصاحب.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يُنصح بالتقييم الطبي إذا استمر التعرق لأكثر من ستة أشهر، كان شديداً ويؤثر في الأداء اليومي، صاحبه تعرق ليلي غزير، أو كان هناك قلق نفسي واضح يزداد مع التعرّق.

كيف يمكن السيطرة على التعرق؟

في الحالات الخفيفة، يُفضَّل ارتداء جوارب ماصة للرطوبة، والاحتفاظ بمناديل احتياطية وتجنب محفزات الحرارة والتوتر. وتُعد مضادات التعرق الطبية المحتوية على 12–15% من كلوريد الألومنيوم خياراً أولياً فعالاً، ويفضل استخدامها ليلاً. أما في الحالات الأكثر شدة فقد يوصي الطبيب بتركيزات تصل إلى 20%.

العلاجات المتقدمة

تشمل العلاجات المتقدمة مضادات الكولين الفموية أو الموضعية، وحقن البوتوكس لتعطيل نشاط الغدد العرقية مؤقتاً، والعلاج الأيوني (Iontophoresis) باستخدام تيارات كهربائية منخفضة، وتوجد خيارات جراحية في الحالات الشديدة مع ضرورة تقييم المخاطر بعناية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على